[262] العصر إلى أن تغيب الشمس فقال: كذب لعنه الله على أبي أو قال على آبائي وما عسى أن يكون قيمة عبد من أهل السواد 4 - قب: كان بابه محمد بن راشد، ومن ثقاته أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ومحمد بن الفضل الكوفي الازدي وعبد الله بن جندب البجلي، وإسماعيل بن سعد الاحوص الاشعري، وأحمد بن محمد الاشعري، ومن أصحابه الحسن بن علي الخزاز ويعرف بالوشاء، ومحمد بن سليمان الديلمي، وعلي بن الحكم الانباري، وعبد الله ابن المبارك النهاوندي، وحماد بن عثمان الناب، وسعد بن سعد، والحسن بن سعيد الاهوازي، ومحمد بن الفضل الرخجي، وخلف البصري: ومحمد بن سنان، وبكر بن محمد الازدي، وإبراهيم بن محمد الهمداني، ومحمد بن أحمد بن قيس بن غيلان، وإسحاق بن معاوية الخضيبي (1). وذكر ابن الشهرزوري في مناقب الابرار أن معروف الكرخي كان من موالي علي بن موسى الرضا عليه السلام وكان أبواه نصرانيين، فسلما معروفا إلى المعلم وهو صبي فكان المعلم يقول له: قل ثالث ثلاثة، وهو يقول بل هو الواحد، فضربه المعلم ضربا مبرحا فهرب، ومضى إلى الرضا عليه السلام وأسلم على يده. ثم إنه أتى داره فدق الباب، فقال أبوه: من بالباب ؟ فقال: معروف، فقال: على أي دين ؟ قال على دين الحنيفي فأسلم أبوه ببركات الرضا عليه السلام قال معروف: فعشت زمانا، ثم تركت كل ما كنت فيه إلا خدمة مولاي علي بن موسى الرضا عليه السلام (2). 5 - ب: معاوية بن حكيم، عن البزنطي قال: وعدنا أبو الحسن الرضا عليه السلام ليلة إلى مسجد دار معاوية فجاء فسلم عليه السلام فقال: إن الناس قد جهدوا على إطفاء نور الله حين قبض الله تبارك وتعالى رسوله صلى الله عليه وآله وأبى الله إلا أن يتم نوره وقد جهد ________________________________________ (1) مناقب آل أبى طالب ج 4 ص 368. (2) مناقب آل أبى طالب ج 4 ص 361 و 362. ________________________________________