[ 184 ] 33 - فس: " يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود " قال: يكشف عن الامور التي خفيت وما غصبوا آل محمد حقهم " ويدعون إلى السجود " قال: يكشف لامير المؤمنين عليه السلام فتصير أعناقهم مثل صياصي البقر - يعني قرونها - فلا يستطيعون أن يسجدوا وهو عقوبة لهم (1) لانهم لم يطيعوا الله في الدنيا في أمره، وهو قوله تعالى: " وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون " قال: إلى ولايته في الدنيا وهم يستطيعون. " ص 693 " 34 - سن: ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان وغيره، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا " قال: يحشرون على النجائب. " ص 180 " بيان: قال الفيروز آبادي: النجيب: الكريم الحسيب، وناقة نجيب ونجيبة والجمع نجائب. 35 - سن: أبي، عن حمزة بن عبد الله الجعفري، عن أبي الحسن الدهني، وعن جميل بن دراج، عنه، عن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن الله يبعث شيعتنا يوم القيامة على ما فيهم من ذنوب أو غيره مبيضة وجوههم، مستورة عوراتهم، آمنة روعتهم، قد سهلت لهم الموارد، وذهبت عنهم الشدائد، يركبون نوقا من ياقوت، فلا يزالون يدورون خلال الجنة، عليهم شراك من نور يتلالؤ، توضع لهم الموائد فلا يزالون يطعمون والناس في الحساب وهو قول الله تبارك وتعالى: " إن الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها معبدون لا يسمعون حسيسها وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون ". " ص 179 " 36 - سن: محمد بن علي، عن عبيس بن هشام، عن أسباط بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يخرج شيعتنا من قبورهم على نوق بيض لها أجنحة، وشرك نعالهم نور يتلالؤ، قد وضعت عنهم الشدائد، وسهلت لهم الموارد، مستورة عوراتهم، مسكنة روعاتهم، قد اعطوا الامن والايمان، وانقطعت عنهم الاحزان، يخاف الناس ولا ________________________________________ (1) في المصدر ليست كلمة " لهم ". م ________________________________________