[ 213 ] 114 - ل: أبي، عن سعد، عن علي بن إسمعيل الاشعري، عن محمد بن سنان، عن أبي مالك الجهني، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله، وفيه: من ادعى إماما ليست إمامته من الله. (1) " ج 1 ص 52 " 115 - م: في قوله تعالى: " إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب و يشترون به ثمنا قليلا " قال: قال الله في صفة الكاتمين لفضلنا أهل البيت: " إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب " المشتمل على ذكر فضل محمد صلى الله عليه وآله على جميع النبيين، وفضل علي على جميع الوصيين " ويشترون به ثمنا قليلا " يكتمونه ليأخذوا عليه عرضا من الدنيا يسيرا، وينالوا به في الدنيا عند جهال عباد الله رئاسة، قال الله عزوجل: " اولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار " بدلا من إصابتهم اليسير من الدنيا لكتمانهم الحق، " ولا يكلمهم الله يوم القيمة " بكلام خير، بل يكلمهم بأن يلعنهم ويخزيهم ويقول: بئس العباد أنتم، غيرتم ترتيبي، وأخرتم من قدمته، وقدمتم من أخرته، وواليتم من عاديته، وعاديتم من واليته " ولا يزكيهم " من ذنوبهم " ولهم عذاب أليم " موجع في النار 116 - ثو: عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من بنى بناءا رياءا وسمعة حمل يوم القيامة (2) إلى سبع أرضين، ثم يطوقه نارا توقد في عنقه ثم يرمى به في النار، * ________________________________________ في فهرست النجاشي بقوله: الحسن بن على بن زياد الوشاء بجلى كوفى، قال أبو عمرو: يكنى بأبى محمد الوشاء، وهو ابن بنت إلياس الصيرفى الخزار خير من أصحاب الرضا عليه السلام، وكان من وجوه هذه الطائفة - إلى أن قال -: أخبرني ابن شاذان قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، عن سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى قال: خرجت إلى الكوفة في طلب الحديث فلقيت بها الحسن بن على الوشاء فسألته ان يخرج إلى كتاب العلاء بن رزين القلا وأبان بن عثمان الاحمر فأخرجهما إلى، فقلت له: احب أن تجيزهما لى، فقال لى: يا رحمك الله وما عجلتك ؟ اذهب فكاتبهما واسمع من بعد، فقلت: لا آمن الحدثان، فقال: لو علمت أن هذا الحديث يكون له هذا الطلب لاستكثرت منه، فانى أدركت في هذا المسجد تسع مائة شيخ كل يقول: حدثنى جعفر بن محمد، وكان هذا الشيخ عينا من عيون هذه الطائفة، له كتب، منها ثواب الحج والمناسك والنوادر، وله مسائل الرضا عليه السلام اه وله ترجمة في فهرست الطوسى ورجاله وخلاصة العلامة وغيرها من كتب الرجال. (1) وفيه أيضا: ومن جحد اماما امامته من عند الله. م (2) في ثواب الاعمال: حمله يوم القيامة. ________________________________________
