[ 218 ] بعد أو مغفورا له، ثم قال: إن شارب الخمر يجئ يوم القيامة مسودا وجهه، مزرقة عيناه، مائلا شدقه، سائلا لعابه، دالعا لسانه (1) من قفاه. " 250 " 126 - يه: عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من كتم الشهادة أو شهد بها ليهدر بها دم امرئ مسلم أو ليتوي مال امرئ مسلم أتى يوم القيامة ولوجهه ظلمة مد البصر، وفي وجهه كدوح يعرفه الخلائق باسمه ونسبه، ومن شهد شهادة حق ليحيي بها مال امرء مسلم أتى يوم القيامة ولوجهه نور مد البصر تعرفه الخلائق باسمه ونسبه، ثم قال أبو جعفر عليه السلام: ألا ترى أن الله عزوجل يقول: " و أقيموا الشهادة لله ". " ص 329 " توضيح: الاتواء: الاهلاك. والكدوح جمع الكدح: وهو الخدش 127 - فر: بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من آثر الدنيا على الآخرة حشره الله يوم القيامة أعمى. 128 - ثو: بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاثة يعذبون يوم القيامة: من صور صورة من الحيوان يعذب حتى ينفخ فيها وليس بنافخ فيها، (2) والذي يكذب في منامه يعذب حتى يعقد (3) بين شعيرتين وليس بعاقدهما، والمستمع من قوم وهم له كارهون يصب في اذنيه الآنك - وهو الا سرب -. " 216 " 129 - ثو: بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من لقى المسلم بوجهين ولسانين جاء يوم القيامة وله لسانان من نار. " 259 " 130 - وعن زيد بن علي، آبائه، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: يجئ يوم القيامة ذو الوجهين دالعا لسانه في قفاه، وآخر من قدامه يلتهبان نارا حتى يلهبا جسده، ثم يقال له: هذا الذي كان في الدنيا ذا وجهين ولسانين، يعرف بذلك يوم القيامة. " ص 259 " ________________________________________ (1) دلع لسانه: أخرجه من فمه. (2) ليست في المصدر جملة: وليس بنافخ فيها. م (3) في المصدر: يقعد (يعقد خ ل). م ________________________________________
