[106] مما في الخبر أو إلى انقراض دولة بني امية أو ضعفهم، واستيلاء أبي مسلم إلى خراسان، وقد كتب إلى الصادق عليه السلام كتبا يدعوه إلى الخروج، ولم يقبله عليه السلام لمصالح، وقد كان خروج أبي مسلم إلى خراسان، في سنة ثمان وعشرين ومائة من الهجرة فيوافق ما ذكر في الخبر من البعثة. وعلى تقدير كون التاريخ من الهجرة يمكن أن يكون السبعون لاستيلاء المختار فانه كان قتله سنة سبع وستين، والثاني لظهور أمر الصادق عليه السلام في هذا الزمان وانتشار شيعته في الآفاق مع أنه لا يحتاج تصحيح البداء إلى هذه التكلفات]. 12 - غط: الفضل، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن سنان، عن أبي يحيى التمتام السلمي، عن عثمان النوا قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان هذا الامر في، فأخره الله ويفعل بعد في ذريتي ما يشاء. 13 - شى: أبو لبيد المخزومي قال: قال أبو جعفر عليه السلام: يابا لبيد إنه يملك من ولد العباس اثنا عشر تقتل بعد الثامن منهم أربعة، تصيب أحدهم الذبحة، فيذبحه هم فئة قصيرة أعمارهم، قليلة مدتهم، خبيثة سيرتهم، منهم الفويسق الملقب بالهادي والناطق والغاوي. يابا لبيد إن في حروف القرآن المقطعة لعلما جما إن الله تعالى أنزل " الم ذلك الكتاب " فقام محمد صلى الله عليه واله حتى ظهر نوره، وثبتت كلمته، وولد يوم ولد وقد مضى من الالف السابع مائة سنة وثلاث سنين. ثم قال: وتبيانه في كتاب الله في الحروف المقطعة إذا عددتها من غير تكرار وليس من حروف مقطعة حرف ينقضي إلا وقيام قائم من بني هاشم عند انقضائه ثم قال: الالف واحد، واللام ثلاثون، والميم أربعون، والصاد تسعون، فذلك مائة وإحدى وستون، ثم كان بدو خروج الحسين بن علي عليهما السلام " الم الله " فلما بلغت مدته، قام قائم ولد العباس عند " المص " ويقوم قائمنا عند انقضائها ب " الر " فافهم ذلك وعه واكتمه. بيان: " الذبحة " كهمزة وجع في الحلق. ________________________________________
