[128] قال: فقلت: جعلت فداك فما نتمنى إذا أن نكون من أصحاب القائم عليه السلام في ظهور الحق ؟ ونحن اليوم في إمامتك وطاعتك أفضل أعمالا من [أعمال] أصحاب دولة الحق ؟ فقال: سبحان الله أما تحبون أن يظهر الله عزوجل الحق والعدل في البلاد ويحسن حال عامة الناس، ويجمع الله الكلمة ويؤلف بين القلوب المختلفة، ولا يعصى الله في أرضه، ويقام حدود الله في خلقه، ويرد الحق إلى أهله، فيظهروه حتى لا يستخفي بشئ من الحق مخافة أحد من الخلق ؟ أما والله يا عمار لا يموت منكم ميت على الحال التي أنتم عليها إلا كان أفضل عند الله عزوجل من كثير ممن شهد بدرا واحدا فأبشروا (1). 21 - ك: المظفر العلوي، عن ابن العياشي، عن أبيه، عن جعفر بن معروف عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن موسى بن بكر، عن محمد الواسطي، عن أبي الحسن، عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه واله قال: أفضل أعمال امتي انتظار الفرج من الله عزوجل. 22 - ك: بهذا الاسناد، عن العياشي، عن عمران، عن محمد بن عبد الحميد عن محمد بن الفضيل، عن الرضا عليه السلام قال: سألته عن شئ من الفرج، فقال: أليس انتظار الفرج من الفرج ؟ إن الله عزوجل يقول: " فانتظروا إني معكم من المنتظرين " (2). ________________________________________ (1) ترى هذه الرواية وما يليها في المصدر ج 2 ص 357 و 358 وقد رواها الكليني في الكافي ج 1 ص 334 فراجع. (2) هذا الشطر من الاية يوجد في الاعراف: 70، ويونس: 20 و 102 والمراد ما في يونس 20 " ويقولون لولا انزل عليه آية من ربه فقل انما الغيب لله فانتظروا انى معكم من المنتظرين " كما صرح بذلك في الحديث السابق تحت الرقم 10. ولكن العياشي أخرجه في ج 2 ص 138 عند قوله تعالى " فهل ينتظرون الا مثل ايام الذين خلوا من قبلهم قل فانتظروا انى معكم من المنتظرين " (يونس 102). وأخرجه تارة اخرى عند قوله تعالى: وارتقبوا انى معكم رقيب (هود: 93). فراجع ج 2 ص 159 من العياشي. ________________________________________
