[143] وفي آخره كان في فسطاط القائم عليه السلام (1). 58 - كا: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد ابن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كل راية ترفع قبل قيام القائم عليه السلام فصاحبها طاغوت يعبد من دون الله عزوجل. 59 - أقول: قد مضى بأسانيد في خبر اللوح: ثم اكمل ذلك بابنه رحمة للعالمين عليه كمال موسى، وبهاء عيسى، وصبر أيوب، سيذل أوليائي في زمانه، ويتهادون رؤوسهم كما يتهادى رؤوس الترك والديلم، فيقتلون ويحرقون، ويكونون خائفين مرعوبين وجلين، تصبغ الارض بدمائهم، ويفشو الويل والرنين في نسائهم، اولئك أوليائي حقا، بهم أرفع كل فتنة عمياء حندس، وبهم أكشف الزلازل، وأدفع الآصار والاغلال اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون (2). 60 - نص: بالاسناد المتقدم في باب النص على الاثني عشر (3)، عن جابر الانصاري، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: يغيب عنهم الحجة لا يسمى حتى يظهره الله فإذا عجل الله خروجه، يملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا. ثم قال صلى الله عليه وآله: طوبى للصابرين في غيبته، طوبى للمقيمين على محجتهم اولئك وصفهم الله في كتابه فقال: " والذين يؤمنون بالغيب " وقال: " اولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون " (4). 61 - تفسير النعماني: بالاسناد الآتي في كتاب القرآن قال أمير المؤمنين عليه السلام: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا أبا الحسن حقيق على الله أن يدخل أهل الضلال الجنة، وإنما عنى بهذا المؤمنين الذين قاموا في زمن الفتنة على الائتمام ________________________________________ (1) ترى هذه الروايات في المصدر ص 179 و 180 والكافي ج 1 ص 371 و 372. (2) راجع ج 36 ص 195 من الطبعة الحديثة وقد رواه الكليني في ج 1 ص 527 ولم يخرجه المصنف. (3) راجع ج 36 ص 306 من الطبعة الحديثة. (4) المجادلة: 22. ________________________________________