[181] 25. (باب). * (علامات ظهوره صلوات الله عليه من السفياني والدجال) * (وغير ذلك وفيه ذكر بعض أشراط الساعة) 1 - لى: الطالقاني، عن الجلودي، عن هشام بن جعفر، عن حماد، عن عبد الله بن سليمان وكان قارئا للكتب، قال: قرأت في الانجيل، وذكر أوصاف النبي صلى الله عليه وآله إلى أن قال تعالى لعيسى: أرفعك إلي ثم اهبطك في آخر الزمان لترى من امة ذلك النبي العجائب، ولتعينهم على اللعين الدجال، اهبطك في وقت الصلاة لتصلي معهم إنهم امة مرحومة. 2 - ب: هارون، عن ابن صدقة، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال: كيف بكم إذا فسد نساؤكم، وفسق شبانكم، ولم تأمروا بالمعروف ولم تنهوا عن المنكر، فقيل له: ويكون ذلك يا رسول الله ؟ قال: نعم وشر من ذلك ؟ كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر، ونهيتم عن المعروف، قيل يا رسول الله ويكون ذلك ؟ قال: نعم، وشر من ذلك كيف بكم إذا رأيتم المعروف منكرا والمنكر معروفا. 3 - ب: عنهما (1) عن حنان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن خسف البيداء قال: أما صهرا (2) على البريد على اثني عشر ميلا من البريد الذي بذات الجيش. 4 - فس: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: " إن الله قادر على أن ينزل آية " (3) وسيريك في آخر الزمان آيات منها دابة الارض والدجال، ونزول عيسى بن مريم، وطلوع الشمس من مغربها. وعنه عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: " قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا ________________________________________ (1) في المصدر ص 77 (ط - الحروفية) و 58 (ط - الحجرية): محمد بن عبد الحميد وعبد الصمد بن محمد جميعا، عن حنان بن سدير، والمصنف اضمر عنهما في غير موضعه. (2) كذا في الاصل المطبوع وفيه " مصرا " خ ل، وفى المصدر " مصيرا " ولا يفهم المراد منه ولعله مصحف " صفرا " وهو واد بين الحرمين كذات الجيش فتحرر. (3) الانعام: 37. ________________________________________