[206] أخبث الناس، أشقر أحمر أزرق، يقول: يا رب يا رب يا رب ثم للنار ولقد بلغ من خبثه أنه يدفن ام ولد له وهي حية مخافة أن تدل عليه. بيان: قوله: ثم للنار أي ثم مع إقراره ظاهرا بالرب يفعل ما يستوجب للنار ويصير إليها، والاظهر ما سيأتي يا رب ثاري والنار مكررا (1). 38 - ك: أبي وابن الوليد معا، عن محمد بن أبي القاسم، عن الكوفي، عن الحسين بن سفيان، عن قتيبة بن محمد، عن عبد الله بن أبي منصور، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اسم السفياني فقال: وما تصنع باسمه ؟ إذا ملك كنوز الشام (2) الخمس: دمشق وحمص وفلسطين والاردن وقنسرين، فتوقعوا عند ذلك الفرج قلت: يملك تسعة أشهر ؟ قال: لا ولكن يملك ثمانية أشهر لا يزيد يوما. 39 - ك: ماجيلويه، عن عمه، عن الكوفي، عن أبيه، عن أبي المغرا، عن المعلى بن خنيس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: صوت جبرئيل من السماء وصوت إبليس من الارض فاتبعوا الصوت الاول وإياكم والاخير أن تفتنوا به. 40 - ك: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب عن الثمالي قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إن أبا جعفر عليه السلام كان يقول: إن خروج السفياني من الامر المحتوم (3) قال لي: نعم، واختلاف ولد العباس من المحتوم وقتل النفس الزكية من المحتوم وخروج القائم عليه السلام من المحتوم. فقلت له: فكيف يكون النداء ؟ قال: ينادي مناد من السماء أول النهار ألا إن الحق في علي وشيعته، ثم ينادي إبليس لعنه الله في آخر النهار ألا إن الحق في السفياني وشيعته فيرتاب عند ذلك المبطلون. ________________________________________ (1) كما في المصدر ج 2 ص 365: ولفظه: يقول: يا رب ثارى ثارى ثم النار. وسيجئ تحت الرقم 144. (2) في المصدر: كور الشام الخمس. وهو الاظهر. (3) في المصدر ج 2 ص 366 هناك زيادة وهى [قال: نعم، فقلت: ومن المحتوم] لكنه سهو. ________________________________________