[241] شئ ويستخلف ابن السته (1) [قال:] فقال أبو الطفيل: [يا ابن أخي ! ليتني أنا وأنت من كورة، قال: قلت: ولم تتمنى يا خال ! ذلك ؟ قال: لان حذيفة]: حدثني أن الملك يرجع في أهل النبوة. 110 - نى: ابن عقدة، عن أحمد بن يوسف، عن ابن مهران، عن ابن البطائني عن أبيه، ووهيب، عن أبي بصير قال: سئل أبو جعفر الباقر عليه السلام عن تفسير قول الله عزوجل " سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق " (2) قال: يريهم في أنفسهم المسخ، ويريهم في الآفاق انتقاض الآفاق عليهم، فيرون قدرة الله في أنفسهم وفي الآفاق، " فقوله حتى يتبين لهم أنه الحق " يعني بذلك خروج القائم هو الحق من الله عزوجل يراه هذا الخلق لابد منه. 111 - نى: ابن عقدة، عن علي بن الحسين، عن علي بن مهزيار، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار (3)، عن أبي بصير قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام قوله عزوجل " عذاب الخزي في الحياة الدنيا وفي الآخرة " (4) ما هو عذاب خزي الدنيا ؟ قال: وأي خزي يا أبا بصير أشد من أن يكون الرجل في بيته ________________________________________ (1) هذا هو الصحيح لان ابن السته أو ابن الستة على اختلاف مر في ج 51 باب صفاته وعلاماته عليه السلام ص 34 - 44 من أوصافه المعروفة عند الاصحاب في الصدر الاول، وأما ما في الاصل المطبوع: " يمشى على وجه الارض ليس له من الارض يستخلف من السنة " وفي المصدر ص 143: " ليس من الاخر شئ ويستخلف ابن السبية " فكلاهما مصحفان. وقد مر في ج 51 ص 41 في ذيل الكلام أن " ابن السبية " من تصحيح الفاضل القمى مصحح كتاب غيبة النعماني والنسخة على ما نقله المصنف رحمه الله كان " ابن السته " فراجع. (2) فصلت: 53 وترى الحديث في المصدر ص 143 وفي روضة الكافي ص 381، ولم يخرجه المصنف، ويجئ في الباب الاتى تحت الرقم 71، الاشارة إليه. (3) كذا في المصدر، في الاصل المطبوع " حسين بن بختيار " وهو تصحيف بقرينة سائر الاسناد. (4) فصلت: 16. والحديث في المصدر ص 143. ________________________________________