[250] ما: الحسين بن إبراهيم القزويني، عن محمد بن وهبان، عن محمد بن إسماعيل ابن حيان، عن محمد بن الحسين بن حفص، عن عباد مثله. بيان: أي الامر ينتهي إلينا ويظهر قائمنا، أي اذهبوا إلى بلد يظهر منه القائم عليه السلام فانه لا يصل إليه أو توسلوا بنا. 136 - نى: أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد الانصاري، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن السفياني فقال: وأنى لكم بالسفياني ؟ حتى يخرج قبله الشيصباني (1) يخرج بأرض كوفان ينبع كما ينبع الماء فيقتل وفدكم فتوقعوا بعد ذلك السفياني وخروج القائم عليه السلام. بيان: يظهر منه تعدد السفياني إلا أن يكون الواو في قوله وخروج القائم زائدا من النساخ. 137 - نى: محمد بن همام، عن الفزاري، عن الحسن بن علي بن يسار عن الخليل بن راشد، عن البطائني قال: رافقت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام من مكة إلى المدينة، فقال يوما لي: لو أن أهل السماوات والارض خرجوا على بني العباس لسقيت الارض دماءهم حتى يخرج السفياني قلت له: يا سيدي أمره من المحتوم ؟ قال من المحتوم ثم أطرق ثم رفع رأسه وقال: ملك بني العباس مكر وخدع يذهب حتى لم يبق منه شئ ويتجدد حتى يقال: ما مر به شئ. 138 - نى: محمد بن همام، عن محمد بن [أحمد بن] عبد الله الخالنجي، عن داود بن أبي القاسم قال: كنا عند أبي جعفر محمد بن علي الرضا عليهما السلام فجرى ذكر السفياني وما جاء في الرواية من أن أمره من المحتوم، فقلت لابي جعفر عليه السلام: هل يبدو لله في المحتوم ؟ قال: نعم، قلنا له: فنخاف (2) أن يبدو لله في القائم قال: ________________________________________ (1) كذا في المصدر وهو الظاهر الصحيح، وأما نسخة المصنف فلما كانت الشيصبانى مصحفة بالسفياني، احتاج إلى بيانه بأبعد الوجوه. (2) كذا في المصدر ص 162 وفي المطبوعة " فيجاز " وهو تصحيف. ________________________________________
