[265] وعنه، عن علي بن الحكم، عن ابن سنان، عن أبي الجارود مثله. قال: قلت لعلي بن الحكم ما المواة من المعز، قال: التي قد استوت لا يفضل بعضها على بعض (1). 151 - كا: العدة، عن سهل، عن موسى بن عمر الصيقل، عن أبي شعيب المحاملي، عن عبد الله بن سليمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام ليأتين على الناس زمان يظرف فيه الفاجر، ويقرب فيه الماجن، ويضعف فيه المنصف قال: فقيل له: متى ذاك يا أمير المؤمنين ؟ فقال: [إذا اتخذت الامانة مغنما والزكاة مغرما، والعبادة استطالة، والصلة منا، قال: فقيل له: متى ذلك يا أمير المؤمنين ؟ فقال] إذا تسلطن النساء وسلطن الاماء، وامر الصبيان (2). بيان: المجون أن لا يبالي الانسان بما صنع. 152 - كا: العدة، عن سهل، عن إسماعيل بن مهران، عن محمد بن منصور الخزاعي، عن علي بن سويد، ومحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن ابن بزيع عن عمه حمزة، عن علي بن سويد، والحسن بن محمد، عن محمد بن أحمد النهدي عن إسماعيل بن مهران، عن محمد بن منصور، عن علي بن سويد أنه كتب إلى ________________________________________ (1) راجع روضة الكافي ص 263 والمعزى - ويمد - وقيل المد غير معروف ولم يثبت -: المعز، وقال الفراء: المعزى مؤنثة، وبعضهم ذكرها. والخابس الاسد المفترس فهو إذا رأى معزى مواة لا يبالى بأن عضو من أعضائه ابتدء وقد مر فيما سبق ص 110 تحت الرقم 15 وفيه " كالمعز المهولة " فراجع. وفى كتاب الروضة أحاديث منبثة لم يخرجها المصنف قدس سره مع مناسبتها للباب كما في ص 310 و 330 و 264 و 265 وغير ذلك. (2) ما بين العلامتين ساقط من الاصل المطبوع تراه في الروضة ص 69. وقال المصنف في شرحه في المرآت: يظرف في بعض النسخ بالمهملة وكذا في بعض نسخ النهج والطريف ضد التالد وهو الامر المستطرف الذى يعده الناس طريفا حسنا لانهم يرغبون إلى الامور المحدثة والظريف من الظرافة بمعنى الفطنة والكياسة ________________________________________