[109] رجعتهم في أحاديثهم الصحيحة الصريحة " والعاقبة للمتقين " (1) وهم المتقون. 138 - خص: ومن كتاب تأويل ما نزل من القرآن في النبي وآله صلوات الله عليه وعليهم تأليف أبي عبد الله محمد بن العباس بن مروان، وعلى هذا الكتاب خط السيد رضي الدين علي بن موسى بن طاؤوس ما صورته: قال النجاشي في كتاب الفهرست، ما هذا لفظه: محمد بن العباس ثقة ثقة في أصحابنا عين سديد، له كتاب المقنع في الفقه، كتاب الدواجن، وقال جماعة من أصحابنا أنه لم يصنف في معناه مثله (2). رواية علي بن موسى بن طاؤوس عن فخار بن معد العلوي وغيره عن شاذان بن جبرئيل عن رجاله ومنه قوله عزوجل " إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعنقاهم لها خاضعين (3). 1 - حدثنا علي بن عبد الله بن أسد، عن إبراهيم بن محمد، عن أحمد بن معمر الأسدي، عن محمد بن فضل، عن الكلبي (4) عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله عزوجل " إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين ". قال: هذه نزلت فينا وفي بني أمية: يكون لنا عليهم دولة فتذل أعناقهم لنا بعد صعوبة، وهوان بعد عز. 2 - حدثنا الحسين بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن بعض أصحابنا، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن قول الله عزوجل: " إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين " قال: تخضع لها رقاب بني امية قال: ذلك بارز عند زوال الشمس، قال: وذلك علي بن أبي طالب صلوات الله عليه، يبرز عند زوال الشمس على رؤس الناس ساعة حتى يبرز وجهه يعرف الناس حسبه ونسبه. ________________________________________ (1) الاعراف: 128. (2) راجع النجاشي ص 294. (3) الشعراء: 4. (4) في الاصل المطبوع: " الكليني " وهو تصحيف ظاهر. ________________________________________