[92] قال: إذا قام القائم عليه السلام سار إلى الكوفة، فهدم بها أربعة مساجد، ولم يبق مسجد على أهل الارض (1) له شرف (2) إلا هدمها وجعلها جماء (3)، ووسع الطريق الاعظم وكسر كل جناح خارج عن (4) الطريق، وأبطل الكنف والميازيب إلى الطرقات ولا يترك بدعة إلا أزالها ولاسنة إلا أقامها، ويفتتح قسطنطنية والصين وجبال الديلم، فيمكث على ذلك سبع سنين مقدار كل سنة عشر سنين من سنيكم هذه، ثم يفعل الله ما يشاء. قال: قلت له: جعلت فداك فكيف تطول السنون ؟ قال: يأمر الله تعالى الفلك باللبوث وقلة الحركة فتطول الايام لذلك والسنون ! قال: قلت له: إنهم يقولون إن الفلك إن تغير فسد ! قال: ذلك قول الزنادقة، فأما المسلمون فلا سبيل لهم إلى ذلك، وقد شق الله القمر لنبيه صلى الله عليه وآله، ورد الشمس من قبله ليوشع بن نون، وأخبر بطول يوم القيامة، وأنه كألف سنة مما تعدون (5). 12 - كتاب النجوم: روى ابن جمهور العمي في كتاب الواحدة في أوائل أخبار مولانا الحسن بن علي عليهما السلام من خطبة له في صفة النجوم ما هذا لفظه: ثم أجرى في السماء مصابيح ضؤوها في مفتحه وحارثها بها وجال شهابها من نجومها الدراري المضيئة التي لولا ضوؤها ما أنفذت أبصار العباد في ظلم الليل المظلم بأهواله المدلهم بحنادسه، وجعل فيها أدلة على منهاج السبل لما أحوج إليه الخليقة من الانتقال والتحول، والاقبال والادبار. 13 - كتاب الغارات: لابراهيم الثقفي بإسناده عن أبي عمران الكندي قال: سأل ابن الكواء أمير المؤمنين عليه السلام عن قوله تعالى (والسماء ذات الحبك) قال: ذات الخلق الحسن، قال فما المجرة ؟ قال يا ويلك سل تفقها ولا تسأل ________________________________________ (1) في المصدر: على وجه الارض. (2) أي ارتفاع واشراف. (3) أي مستوية ملساء، ولعل تأنيث الضمير باعتبار الارض. (4) في المصدر: في الطريق. (5) ارشاد المفيد: 344. ________________________________________