[122] 48 - ومنه: عن أبي زكريا يحيى بن آدم، عن صفوان بن يحيى، عن ابن بكير، عن شعيب العقرقوفي، عن أبي إسحاق الازدي، عن أبي إسحاق السبيعي عمن ذكره أن أمير المؤمنين عليه السلام كان يغتسل من الحجامة والحمام قال شعيب: فذكرته لابي عبد الله الصادق عليه السلام فقال: إن النبي صلى الله عليه وآله كان إذا احتجم هاج به الدم وتبيغ فاغتسل بالماء البارد ليسكن (1) عنه حرارة الدم. وإن أمير المؤمنين عليه السلام كان إذا دخل الحمام هاجت به الحرارة صب عليها الماء البارد فتسكن عنه الحرارة (2). 49 - ومنه: عن الحارث بن محمد بن الحارث من ولد الحارث الاعور الهمداني عن سعيد بن محمد، عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحتجم في الاخدعين، فأتاه جبرئيل عن الله تبارك وتعالى ؟ حجامة الكاهل (3). بيان: في القاموس: الاخدع عرق في المحجمتين، وهو شعبة من الوريد. وفي المصباح: الاخدعان عرقان في موضع الحجامة. وفي النهاية: الاخدعان عرقان في جانب العنق. والكاهل مقدم أعلى الظهر. وفي القاموس: الكاهل - كصاحب -: الحارك، أو مقدم أعلى الظهر مما يلي العنق. وهو الثلث الاعلى، وفيه ست فقر، أو ما بين الكتفين، أو موصل العنق في الصلب. 50 - الطب: عن داود بن سليمان البصري الجوهري، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبيه قال: قال أبو بصير: سألت الصادق عليه السلام عن الحجامة يوم الاربعاء فقال: من احتجم يوم الاربعاء لا يدور خلافا على أهل الطيرة عوفي من كل عاهة، ووقي من كل آفة (4). 51 - ومنه: عن إبراهيم بن سنان، عن أحمد بن محمد الدارمي، عن زرارة عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنه احتجم فقال: يا جارية هلمي ثلاث ________________________________________ (1) فتسكن (خ). (2) الطب: 58. (3 و 4) الطب: 58. ________________________________________