[170] بيان: في القاموس: فقعد الدم أي سكن. وكأن طحاله كان من طغيان الدم فقد يكون منه نادرا، وإنهم ظنوا أنه الطحال فأخطأوا، أو المعنى: انفصل عنه الدم عند البراز. قال في النهاية: فيه " نهى أن يقعد على القبر " قيل: أراد القعود لقضاء الحاجة من الحدث. 3 - المكارم: قال الصادق عليه السلام: اشربوا الكاشم لوجع الخاصرة (1). 4 - القصص: بإسناده إلى الصدوق، بإسناده عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، قال: سأل أبي أبا عبد الله عليه السلام: هل كان عيسى يصيبه ما يصيب ولد آدم ؟ قال: نعم، ولقد كان يصيبه وجع الكبار في صغره، ويصيبه وجع الصغار في كبره، ويصيبه المرض. وكان إذا مسه وجع الخاصرة في صغره وهو من علل الكبار قال لامه: ابغي لي عسلا وشونيزا وزيتا فتعجني به، ثم ائتني به. فأتته به، فأكرهه، فتقول: لم تكرهه وقد طلبته ؟ فقال: هاتيه، نعته بعلم النبوة، وأكرهته لجزع الصبى ويشم الدواء، ثم يشربه بعد ذلك. 5 - المحاسن: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد (2) عن عبيدالله بن صالح الخثعمي، قال: شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام وجع الخاصرة فقال: عليك بما يسقط من الخوان فكله. ففعلت ذلك فذهب عني. قال إبراهيم: قد كنت أجد في الجانب الايمن والايسر، فأخذت ذلك فانتفعت به (3). 6 - ومنه: عن محمد بن علي، عن إبراهيم بن مهزم، عن ابن الحر قال: شكا رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام ما يلقى من وجع الخاصرة، فقال: ما يمنعك من أكل ما يقع من الخوان (4) ؟ ________________________________________ (1) مكارم الاخلاق: 85. (2) في المصدر: عبد الله. (3 و 4) المحاسن: 444. ________________________________________
