[222] بغلة فصرعت بالذي (1) أرسلت بها معه فأمته، فدخلنا المدينة فأخبرنا أبا عبد الله عليه السلام فقال: أفلا اسعطتموه بنفسجا ؟ ! فاسعط بالبنفسج فبرئ ثم قال: يا عقبة، إن البنفسج بارد في الصيف حار في الشتاء، لين على شيعتنا يابس على عدونا لو يعلم الناس ما في البنفسج قامت أوقية بدنيار (2). بيان: " فأمته " أي شجته شجة بلغت ام الدماغ. وفي بعض النسخ " فأوهنته " أي أضعفته، وكأنه أظهر. 5 - الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن يونس بن يعقوب، قال: قال: أبو عبد الله عليه السلام: ما يأتينا من ناحيتكم شئ أحب إلينا من البنفسج (3). 6 - ومنه: عن العدة، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمان بن كثير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: فضل البنفسج على الادهان كفضل الاسلام على الاديان. نعم الدهن البنفسج، ليذهب بالداء من الرأس والعين، (4) فادهنوا به. (5) 7 - ومنه: بهذا الاسناد عن عبد الرحمان، قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدخل عليه مهزم، فقال لي أبو عبد الله عليه السلام: ادع لنا الجارية تجيئنا بدهن وكحل. فدعوت بها، فجاءت بقارورة بنفسج، وكان يوما شديد البرد، فصب مهزم في راحته منها، ثم قال: جعلت فداك، هذا البنفسج وهذا البرد الشديد ؟ ! فقال: إن متطببينا بالكوفة يزعمون أن البنفسج بارد. فقال: هو بارد في الصيف، لين حار في الشتاء. (6) ________________________________________ (1) في المصدر: الذى. (2) الكافي: ج 6، ص 521، وفيه " أوقيته بدينار ". (3) المصدر: 521. (4) في المصدر: والعينين. (5 و 6) الكافي: ج 6، ص 521. ________________________________________
