[103] فبينا أنا في فج الروحآء على راحلتي إذا إنسان يلوي بثوبه، قال: فقمت له (1) وظننت أنه عطشان فناولته الأداوة فقال: لا حاجة لي بها، وناولني كتابا طينه رطب، فنظرت إلى الخاتم فإذا خاتم أبي جعفر عليه السلام، فقلت له: متى عهدك بصاحب الكتاب ؟ قال: الساعة. قال: فإذا فيه أشياء يأمرني بها، قال: ثم " التفت " فإذا ليس عندي أحد، قال: فقدم أبو جعفر عليه السلام فلقيته فقلت له: جعلت فداك رجل أتاني بكتاب وطينه رطب، فقال: إذا عجل بنا أمر أرسلت بعضهم يعني الجن. (2)، وفي رواية اخرى: إنا أهل البيت أعطينا أعوانا من الجن إذا عجلت بنا الحاجة بعثناهم فيها (3). 67 - الدلائل: عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم وعلي بن جرير عن منصور بن حازم عن سعد الاسكاف قال: طلبت الاذن على أبي جعفر عليه السلام مع أصحاب لنا لندخل عليه (4) فإذا ثمانية نفر كأنهم من أب وام عليهم ثياب زرابي وأقبية طاقية وعمآئم صفر دخلوا فما احتبسوا حتى خرجوا (5)، فقال لي: يا سعد رأيتهم ؟ قلت: نعم جعلت فداك من هؤلاء ؟ قال: إخوانكم من الجن، أتونا يستفتونا في حلالهم وحرامهم كما تأتونا وتستفتونا في حلالكم وحرامكم، فقلت: جعلت فداك ويظهرون لكم ؟ قال: نعم (6). البصائر: عن محمد بن إسماعيل عن ابن سنان عن ابن مسكان عن سعد مثله (7). ________________________________________ (1) في البصائر: فملت إليه. وفى الدلائل: إذا انا بانسان يتلوني فقمت إلى الاداوة (2) بصائر الدرجات: 27 دلائل الائمة: 100 فيه خلاصة من الحديث. (3) بصائر الدرجات: 27، الموجود فيه هكذا: وزاد فيه محمد بن الحسين بهذا الاسناد: يا سدير اما لنا خدما من الجن فإذا اردنا السرعة بعثناهم. (4) في المصدر: مع اصحاب لى فدخلت عليه. فإذا عن يمينه نفر (5) في المصدر: وعمائم صفر فما لبثوا أن خرجوا. (6) دلائل الائمة 101. (7) بصائر الدرجات: 27. ذكر الصفار في البصائر روايتين عن سعد الاسكاف فالتى - > ________________________________________
