[195] عليه الشياطين والجن والانس والطير والوحوش ورجع إلى ماكان، فطلب ذلك بالشيطان وجنوده الذين كانوا معه، فقيدهم وحبس بعضهم في جوف الماء وبعضهم في جوف الصخر بأسامي الله، فهم محبوسون معذبون إلى يوم القيامة (1). 2 - القصص: بسنده عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان سليمان عليه السلام يأمر الشياطين فتحمل له الحجارة من موضع إلى موضع فقال لهم ابليس: كيف أنتم ؟ قالوا: ما لنا طاقة بما نحن فيه، فقال إبليس: أليس تذهبون بالحجارة وترجعون فراغا ؟ قالوا: نعم قال: فأنتم في راحة، فأبلغت الريح سليمان ما قال إبليس للشياطين، فأمرهم يحملون الحجارة ذاهبين ويحملون الطين راجعين إلى موضعها، فتراءى لهم إبليس فقال: كيف أنتم ؟ فشكوا إليه فقال: ألستم تنامون بالليل ؟ قالوا: بلى، قال: فأنتم في راحة، فابلغت الريح ما قالت الشياطين وإبليس، فأمرهم أن يعملوا بالليل والنهار فما لبثوا إلا يسيرا حتى مات سليمان صلوات الله عليه (2). 3 - العيون والعلل: باسناده عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال: سأل الشامي أمير المؤمنين عليه السلام عن اسم ابليس ما كان في السماء ؟ فقال: كان اسمه الحارث، وسأله عن أول من كفر، فقال: إبليس لعنه الله (3). 4 - التفسير: قال علي بن إبراهيم في قوله تعالى: " فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم " قال: الرجيم أخبث الشياطين، قيل: ولم سمي رجيما ؟ قال: لأنه يرجم (4) 5 - القصص للراوندي: باسناده عن عبد الله بن عمر قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله ________________________________________ (1) تفسير القمى: 566. (2) قصص الانبياء: مخطوط. واخرجه المصنف بتمامه مع اسناده في كتاب النبوة. راجع ج 14: 72. (3) عيون اخبار الرضا: 133 - 135 علل الشرائع: 197 و 198 والحديث طويل رواه الصدوق باسناده عن ابى الحسن محمد بن عمرو بن على بن عبد الله البصري عن ابى عبد الله محمد بن عبد الله بن احمد بن جبلة الواعظ عن ابى القاسم عبد الله بن احمد بن عامر الطائى عن ابيه عن على بن موسى الرضا عليه السلام. (4) تفسير القمى: 365. ________________________________________
