[197] الكفل، والقائل: هو عليه السلام كما بيناه في المجلد الخامس. 6 - مجالس الصدوق: عن أبيه، عن عبد الله الحميري، عن موسى بن جعفر ابن وهب، عن علي بن سليمان النوفلي (1) عن فطر بن خليفة، عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام قال: لما نزلت هذه الآية: " والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم " (2) صعد إبليس جبلا بمكة يقال له: ثور، فصرخ بأعلى صوته بعفاريته فاجتمعوا إليه، فقالوا: يا سيدنا لم دعوتنا ؟ قال: نزلت هذه الآية، فمن لها ؟ فقام عفريت من الشياطين فقال: أنا لها بكذا وكذا، قال: لست لها، فقام آخر فقال: مثل ذلك، فقال: لست لها، فقال الوسواس الخناس: أنا لها، قال: بماذا ؟ قال: أعدهم وامنيهم حتى يواقعوا الخطيئة فإذا واقعوا الخطيئة أنسيتهم الاستغفار، فقال: أنت لها، فوكله بها إلى يوم القيامة (3). بيان: في القاموس: رجل عفر وعفرية وعفريت بكسرهن خبيث منكر والعفريت: النافذ في الأمر المبالغ فيه مع دهاء. 7 - العلل: باسناده عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الخناس قال: إن إبليس يلتقم القلب فإذا ذكر الله خنس فلذلك سمي الخناس (4). 8 - تفسير الفرات (5): باسناده عن الحسن عليه السلام فيما سأل كعب الأحبار ________________________________________ (1) هكذا في نسخة امين الضرب وفى غيرها: [موسى بن جعفر بن وهب عن على بن وهب عن على بن سليمان النوفلي] وفى المصدر: موسى بن جعفر بن وهب البغدادي عن على بن معبد عن على بن سليمان النوفلي. (2) آل عمران: 135. (3) مجالس الصدوق: 287 (م 71). (4) علل الشرائع: 178 وج 2: 213 (ط قم) رواه باسناده عن ابيه عن سعد ابن عبد الله عن ابى بصير. (5) في النسخة المطبوعة: الخصال وتفسير الفرات، ولم نجد الحديث في الخصال. والظاهر أن الزيادة من الطابع. (*) ________________________________________
