[207] رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله حرم الجنة على كل فحاش بذي قليل الحياء لا يبالي ما قال ولا ما قيل له، فانك إن فتشته لم تجده إلا لغية أو شرك شيطان، قيل: يا رسول الله وفى الناس شرك شيطان ؟ فقال صلى الله عليه وآله: أما تقرأ قول الله عزوجل: " وشاركهم في الأموال والأولاد " الخبر (1). بيان: في القاموس: ولد غية ويكسر: زنية. 40 - الكافي: باسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام حيث علمه الدعاء إذا دخلت عليه امرأته، وقال فيه: ولا تجعل فيه شركا للشيطان، قال: قلت: وبأي شئ يعرف ذلك ؟ قال: أما تقرأ كتاب الله عزوجل: " وشاركهم في الأموال والأولاد " ثم قال: إن الشيطان ليجئ حتى يقعد من المرأة كما يقعد الرجل منها ويحدث كما يحدث وينكح كما ينكح، قلت: بأي شئ يعرف ذلك ؟ قال: بحبنا وبغضنا فمن أحبنا كان نطفة العبد، ومن أبغضنا كان نطفة الشيطان (2). 41 - وقال في حديث آخر: وإن الشيطان يجيئ فيقعد كما يقعد الرجل وينزل كما ينزل الرجل (3). 42 - وفي رواية اخرى عن هشام، عنه عليه السلام في النطفتين اللتين للآدمي والشيطان إذا اشتركا، فقال أبو عبد الله عليه السلام: ربما خلق من أحدهما وربما خلق منهما جميعا (4). ________________________________________ (1) اصول الكافي 2: 323 و 324. رواه عن عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد ابن خالد عن عثمان بن عيسى عن عمر بن اذينة عن ابان بن ابى عياش عن سليم. (2) فروع الكافي 5: 502 رواه الكليني عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد وعدة من اصحابنا عن احمد بن محمد جميعا عن الوشاء عن موسى بن بكر عن ابى بصير، الحديث طويل اورده في كتاب النكاح. (3) فروع الكافي 5: 503 رواه الكليني عن عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن ابيه عن حمزة بن عبد الله عن جميل بن دراج عن ابى الوليد عن ابى بصير، اورد تمام الحديث في كتاب النكاح. (4) فروع الكافي 5: 503 رواه الكليني عن محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن على بن الحكم عن هشام بن سالم عن ابى عبد الله عليه السلام. ________________________________________