[139] المكارم: مرسلا عن الصادق عليه السلام مثله (1). 39 - الكافي: عن أبي علي الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن الحجال، عن صفوان الجمال قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لو يعلم الناس كنه حملان الله للضعيف ما غالوا ببهيمة (2). بيان: في النهاية: كنه الامر: حقيقته، وقيل: وقته وقدره، وقيل: غايته (3). وقال: قال أبو موسى: أرسلني أصحابي إلى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أسأله الحملان " الحملان مصدر حمل يحمل حملانا، وذلك أنهم أنفذوه (4) يطلب منه شيئا يركبون عليه، ومنه تمام الحديث: قال النبي صلى الله عليه واله: ما أنا حملتكم ولكن الله حملكم أراد إفراده تعالى بالمن عليهم، وقيل: لما ساق الله إليه هذه الابل وقت حاجتهم كان هو الحامل لهم عليها، وقيل: كان ناسيا ليمينه أنه لا يحملهم، فلما أمر لهم بالابل قال: ما أنا حملتكم ولكن الله حملكم، كما قال للصائم الذي أفطر ناسيا: الله أطعمك وسقاك انتهى (5) والحاصل هنا أنه تعالى لما كان هو المقوي للضعيف لحمل الثقيل نسب الحمل إليه سبحانه. 40 - الكافي: عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن يحيى عن غياث بن إبراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: إن على ذروة كل بعير شيطانا فامتهنوها لانفسكم وذللوها واذكروا اسم الله فانما يحمل الله (6). بيان: فامتهنوها اي ابتذلوها واستخدموها. ________________________________________ (1) مكارم الاخلاق: 138. (2) فروع الكافي 6: 542. (3) النهاية 4: 38. (4) في المصدر: أرسلوه. (5) النهاية 1: 295. (6) فروع الكافي 4: 542. * ________________________________________