[173] أو الجميع، والغرض أنها ليست مما لسائر الورثة فيه نصيب، وليس في بعض النسخ: " ليس ". 24 - المكارم: قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة، والمنفق عليها في سبيل الله كالباسط يده بالصدقة يقبضها (1). 25 - روي عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أنه قال: لا تجزوا نواصي الخيل ولا أعرافها ولا أذنابها، فان الخير في نواصيها، وإن أعرافها دفؤها، وإن أذنابها مذابها (2). 26 - وقال صلى الله عليه واله وسلم: يمن الخيل في كل أحوي أحمر، وفي كل أدهم أغر مطلق اليمين (3). 27 - وعن الباقر عليه السلام: قال إن أحب المطايا إلى الحمر (4)، كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يركب حمارا اسمه يعفور (5). بيان: قال في النهاية فيه: " ولدت جدياأسفع أحوى " أي أسود ليس شديد البياض، وفيه: " خير الخيل الحو " الحو جمع أحوى وهو الكميت الذي يعلوه سواد، والحوة: الكمتة، وقد حوى فهو أحوى (6). وفي الصحاح: الحوة: لون يخالط الكمتة مثل صدء الحديد، وقال الاصمعي الحوة: حمرة تضرب إلى السواد، وقد احووى الفرس يحووي احوواء، وقال بعض العرب يقول: حوي يحوى حوة، حكاه في كتاب الفرس، وفي النهاية: فيه: " خير الخيل الاقرح طلق اليد اليمنى " أي مطلقها ليس فيه تحجيل (7). 28 - نوادر الراوندي: عن عبد الواحد بن إسماعيل الرؤياني عن محمد بن ________________________________________ (1 - 3) مكارم الاخلاق: 138. (4) لعل محبوبية ذلك مختصة بغير حال الجهاد لانه تدل على التواضع، واما في الجهاد فالفضل للخيل. (5) مكارم الاخلاق: 138. (6) النهاية 1: 308. (7) النهاية 3: 47. * ________________________________________
