[260] 9 - الكافي: عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حنان عن أبي الخطاب عن عبد صالح عليه السلام قال: إن الناس أصابهم قحط شديد على عهد سليمان بن داود عليه السلام فشكوا ذلك إليه وطلبوا إليه أن يستسقي لهم، قال: فقال لهم: إذا صليت الغداة مضيت، فلما صلى الغداة مضى ومضوا، فلما أن كان في بعض الطريق إذا هو بنملة رافعة يدها إلى السماء واضعة قدميها على الارض وهي تقول: " اللهم إنا خلق من خلقك ولا غنى بناعن رزقك فلا تهلكنا بذنوب بنى آدم " قال: فقال سليمان عليه السلام: ارجعوا فقد سقيتم بغيركم: فسقوا في ذلك العام ولم يسقوا مثله قط (1). 10 - الخرائج: عن سليمان الجعفري عن الرضا عليه السلام إن عصفورا وقع بين يديه وجعل يصيح ويضطرب، فقال: أتدري ما يقول ؟ فقلت: لا، قال: قال لي: إن حية تريد أن تأكل فراخي في البيت، فقم وخذ تلك النسعة (2) وادخل البيت واقتل الحية، فقمت وأخذت النسعة ودخلت البيت وإذا حية تجول في البيت فقتلتها (3). 11 - الفقيه: باسناده عن الحلبي أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن قتل الحيات قال: اقتل كل شئ تجده في البرية إلا الجان، ونهى عن قتل عوامر البيوت، قال: لا تدعهن مخافة تبعاتهن فان اليهود على عهد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قالت: من قتل عامر بيت أصابه كذا وكذا، فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: من تركهن مخافة تبعاتهن فليس مني، وإنما تتركها لانها لا تريدك، وقال: ربما قتلهن في بيوتهن (4). بيان: قال الدميري: الجان: حية بيضاء، وقيل: الحية الصغيرة، وقال الجوهري: حية بيضاء (5). وقال الفيروز آبادي: حية أكحل العين لا تؤذى كثيرة في البيوت. ________________________________________ (1) روضة الكافي: 246 فيه: ما لم يسقوا مثله قط. (2) النسع: سير أو حبل عريض تشد به الرحال، والقطعة منه، النسعة. (3) الخرائج (4) من لا يحضره الفقيه 3: 221 فيه: لا تدعوهن. (5) حياة الحيوان 1: 133. * ________________________________________