[222] 5 - كش: عن حمدويه، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان، عن عيسى شلقان قال: قلت لابي الحسن عليه السلام وهو يومئذ غلام قبل أوان بلوغه: جعلت فداك ما هذا الذي يسمع من أبيك ؟ إنه أمرنا بولاية أبي الخطاب ثم أمرنا بالبراءة منه ؟ قال: قال أبو الحسن عليه السلام من تلقاء نفسه: إن الله خلق الانبياء على النبوة فلا يكونون إلا أنبياء، وخلق المؤمنين على الايمان فلا يكونون إلا مؤمنين، و استودع قوما إيمانا فان شاء أتمه وإن شاء سلبهم إياه، وإن أبا الخطاب كان ممن أعاره الله الايمان فلما كذب على أبي سلبه الله الايمان. قال: فعرضت هذا الكلام على أبي عبد الله عليه السلام قال: فقال: لو سألتنا عن ذلك ما كان ليكون عندنا غير ما قال (1). 6 - ب: عن معاوية بن حكيم، عن البزنطي، عن الرضا عليه السلام قال: إن جعفرا عليه السلام كان يقول: " فمستقر ومستودع " فالمستقر ما ثبت من الايمان، و المستودع المعار، وقد هداكم الله لامر جهله الناس، فاحمدوا الله على ما من عليكم به (2). 7 - ب: عن ابن أبي الخطاب، عن البزنطي، عن الرضا عليه السلام قال: إن الله عزوجل قد هداكم ونور لكم، وقد كان أبو عبد الله عليه السلام يقول: إنما هو مستقر ومستودع فالمستقر الايمان الثابت، والمستودع المعار أتستطيع أن تهدي من أضل الله (3). 8 - شى: عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت: " هو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع " قال: ما يقول أهل بلدك الذي أنت فيه ؟ قال: قلت: يقولون مستقر في الرحم، ومستودع في الصلب، فقال: كذبوا المستقر ما استقر الايمان في قلبه، فلا ينزع منه أبدا والمستودع الذي يستودع الايمان زمانا ________________________________________ (1) رجال الكشى: 251. (2) قرب الاسناد ط النجف ص 203، والاية في الانعام: 98. (3) المصدر: 225. (*) ________________________________________
