[235] 35 - * (باب) * " (العلة التى من أجلها لا يكف الله) " " (المؤمنين عن الذنب) " 1 - جا: عن ابن قولويه، عن سعد، عن ابن سعد، عن الاهوازي، عن محمد بن عمير، عن الحارث بن بهرام، عن عمرو بن جميع قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام من جاءنا يلتمس الفقه والقرآن والتفسير فدعوه، ومن جاءنا يبدي عورة قد سترها الله فنحوه، فقال له رجل من القوم: جعلت فداك أذكر حالي لك ؟ قال: إن شئت، قال: والله إني لمقيم على ذنب منذ دهر اريد أن أتحول منه إلى غيره فما أقدر عليه، قال له: إن تكن صادقا فان الله يحبك وما يمنعك من الانتقال عنه إلا أن تخافه (1). 2 - كا: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن على بن أسباط عن رجل من أصحابنا من أهل خراسان من ولد إبراهيم بن يسار رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله علم ؟ ؟ الذنب خير للمؤمن من العجب (2) ولولا ذلك ما ابتلى مؤمن بذنب أبدا (3). أقول: سيأتي شرحه ومثله في باب العجب إن شاء الله. ________________________________________ (1) أمالى المفيد ص 14. (2) العجب أن يستعظم الرجل نفسه بما يكون منه من الخيرات والعبادات، فيعد نفسه صالحة مطيعة حق الاطاعة فيبتهج بأعماله ويدل بها كانه يمن على الله باطاعته. وهذا مفسد للعمل. (3) الكافي ج 2: 133. ________________________________________