[243] والعمرة، وقال بعضهم: الجهاد، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لكل ما قلتم فضل وليس به ولكن أوثق عرى الايمان الحب في الله، والبغض في الله، وتوالي أولياء الله، والتبري من أعداء الله (1). سن: عن اليقطيني، عن أبي الحسن علي بن يحيى فيما أعلم مثله (2). مع: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن اليقطيني، عن علي بن يحيى، عن علي بن مروك الطائي، عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: وذكر مثله (3). بيان: الغرض من السؤال امتحان فهم القوم، وشدة اهتمامهم باستعلام ما هو الحق في ذلك، والعمل به، وكان اختيار كل منهم فعلا وذكره على سبيل الاحتمال أو الاستفهام، ولم يكن حكما منهم بأنه كذلك فانه حينئذ يكون قولا بغير علم وفتوى بالباطل، فهذا حرام، فكيف يقررهم صلى الله عليه وآله به ويحثهم عليه ؟ " وليس به " ضمير " ليس " للفضل المذكور، وضمير " به " للاوثق، أو ضمير " ليس " لكل من المذكورات، وضمير " به " للذي أراد صلى الله عليه وآله " وتوالي أولياء الله " الاعتقاد بامامة الذين جعلهم الله أولى بالمؤمنين من أنفسهم " وأعداء الله " أضدادهم وغاصبوا خلافتهم، أو الاعم منهم ومن سائر المخالفين والكفار. 18 - سن: عن محمد بن علي، عن محمد بن جبلة الاحمسي، عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: المتحابون في الله يوم القيامة على أرض زبرجدة خضراء، في ظل عرشه عن يمينه، وكلتا يديه يمين، وجوههم أشد بياضا من الثلج، وأضوء من الشمس الطالعة، يغبطهم بمنزلتهم كل ملك مقرب ________________________________________ (1) الكافي ج 2 ص 125. (2) المحاسن ص 264. (3) معاني الاخبار ص 398 ولعل ما في سند الحديث " على بن مروك الطائى " تصحيف " عمرو بن مدرك الطائى ". ________________________________________