[271] فوقع فمات (1). 2 - كش: عن نصر، عن إسحاق، عن علي بن عبيد ومحمد بن منصور الكوفي عن محمد بن إسماعيل، عن صدقة، عن عمرو بن شمر قال: جاء العلا بن شريك برجل من جعفي قال: خرجت مع جابر لما طلبه هشام حتى انتهى إلى السواد قال: فبينا نحن قعود وراعي قريب منا إذ ثغت نعجة من شائه (2) إلى حمل فضحك جابر فقلت له: ما يضحكك يا با محمد ؟ قال: إن هذه النعجة دعت حملها فلم يجئ فقالت له: تنح عن ذلك الموضع فان الذئب عام أول أخذ أخاك منه، فقلت: لاعلمن حقية هذا أو كذبه، فجئت إلى الراعي فقلت: يا راعي تبيعني هذا الحمل ؟ قال: فقال: لا، فقلت: ولم ؟ قال: لان امه أفره شاة في الغنم وأغزرها درة، وكان الذئب أخذ حملا لها منذ عام الاول من ذلك الموضع فما رجع لبنها حتى وضعت هذا فدرت، فقلت: صدق، ثم أقبلت فلما صرت على جسر الكوفة نظر إلى رجل معه خاتم ياقوت فقال له: يا فلان خاتمك هذا البراق أرنيه قال: فخلعه فأعطاه فلما صار في يده رمى به في الفرات قال الاخر: ما صنعت ؟ قال: تحب أن تأخذه ؟ قال: نعم، قال: فقال بيده إلى الماء فأقبل الماء يعلو بعضه على بعض حتى إذا قرب تناوله وأخذه (3). بيان: " إذ ثغت " بالثاء المثلثة والغين المعجمة أي صوتت " والثغاء " بالضم صوت الشاة، وهذا أصح النسخ وفي بعضها " إذ لعبت " وفي بعضها " إذ نقت " بالنون والقاف المشددة أي صاحت، لكن يطلق غالبا على صياح الضفدع والدجاجة والهر، وفي بعضها " لفت " باللام والفاء المشددة والكل تصحيف إلا الاول والنعجة الانثى من الضأن والشاة الواحدة من الغنم للذكر والانثى، والجمع شاء وفي بعض النسخ " من شائه " بالهمز، والحمل بالتحريك الصغير من أولاد الضأن، والفراهة ________________________________________ (1) رجال الكشى ص 171. (2) الشاء جمع شاة، وفى النسخ " من شاته " وهو تصحيف. (3) رجال الكشى ص 172. ________________________________________
