[274] به الخامل (1) والسرى كالهدى السير عامة الليل وأعلام السرى كلما يهتدى به في ذلك السير، وفي النهاية ليسوا بالمساييح البذر أي الذين يسعون بالشر والنميمة وقيل: هو من التسييح في الثوب، وهو أن يكون فيه خطوط مختلفة، وقال: المذاييع جمع مذياع من أذاع الشئ إذا أفشاه وقيل أراد الذين يذيعون الفواحش وهو بناء مبالغة، وقال: البذر جمع بذور يقال بذرت الكلام بين الناس كما تبذر الحبوب أي أفشيته وفرقته انتهى. " يفتح الله لهم " أي ببركاتهم تنزل الخيرات وتندفع الشرور والافات والضراء الحالة التي تضر نقيض السراء. 6 - ب: عن ابن سعد، عن الازدي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن من أغبط أوليائي عندي عبد مؤمن ذو حظ من صلاح، وأحسن عبادة ربه، وعبد الله في السريرة، وكان غامضا في الناس، فلم يشر إليه بالاصابع، وكان رزقه كفافا فصبر عليه، تعجلت به المنية فقل تراثه وقلت بواكيه، ثلاثا (2). بيان: " ثلاثا " أي قال قوله فقل إلى آخر الخبر ثلاثا ويحتمل الجميع لكنه بعيد. 7 - ل: عن ما جيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن القاسم، عن جده عن أبي بصير، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر، عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: إن الله تبارك وتعالى أخفى أربعة في أربعة: أخفى رضاه في طاعته، فلا تستصغرن شيئا من طاعته فربما وافق رضاه وأنت لا تعلم، وأخفى سخطه في معصيته فلا تستصغرن شيئا من معصيته، فربما وافق سخطه وأنت لا تعلم، وأخفى إجابته في دعوته فلا تستصغرن شيئا من دعائه فربما وافق إجابته وأنت لا تعلم، وأخفى ________________________________________ (1) وروى الصدوق في معاني الاخبار ص 166 باب معنى النومة عن أبى الطفيل أنه سمع أمير المؤمنين عليه السلام يقول: ان بعدى فتنا مظلمة عمياء مشككة لا يبقى فيها الا النومة، قيل: وما النومة يا أمير المؤمنين ؟ قال: الذى لا يدرى الناس ما في نفسه. (2) قرب الاسناد ص 28، ط النجف. ________________________________________
