[129] 5 - كا: عن العدة، عن البرقي، عن غير واحد، عن علي بن أسباط، عن أحمد بن عمر الحلال، عن علي بن سويد، عن أبي الحسن الاول (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عزوجل: " ومن يتوكل على الله فهو حسبه " (1) فقال: التوكل على الله درجات منها أن تتوكل على الله في امورك كلها فما فعل بك كنت عنه راضيا تعلم أنه لايألوك خيرا وفضلا، وتعلم أن الحكم في ذلك له فتوكل على الله بتفويض ذلك إليه وثق به فيها وفي غيرها (2) بيان: " الحلال " بالتشديد بياع الحل بالفتح، وهود هن السمسم " ومن يتوكل على الله فهو حسبه " أي ومن يفوض اموره إلى الله ووثق بحسن تدبيره وتقديره، فهو كافيه يكفيه أمر دنياه، ويعطيه ثواب الجنة، ويجعله بحيث لا يحتاج إلى غيره " منها أن تتوكل " الظاهر أن هذا آخر أفراد التوكل، وسائر درجات التوكل أن يتوكل على الله في بعض اموره دون بعض، وتعددها بحسب كثرة الامور المتوكل فيها وقلتها " فما فعل بك " الخ بيان للوازم التوكل وآثاره وأسبابه والالو التقصير وإذا عدي إلى مفعولين ضمن معنى المنع، قال في النهاية: ألوت قصرت يقال: إلى الرجل وألى إذا قصر وترك الجهد، قوله: " فيها " أي في امورك كلها " وفي غيرها " أي في امور غيرك من عشائرك وأتباعك وغيرهم 6 - كا: عن العدة، عن سهل وعلي، عن أبيه جميعا، عن يحيى بن المبارك عن عبد الله بن جبلة، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال من اعطي: ثلاثا لم يمنع ثلاثا من اعطي الدعاء اعطي الاجابة، ومن اعطي الشكر اعطي الزيادة، ومن اعطي التوكل اعطي الكفاية، ثم قال: أتلوت كتاب الله عزوجل " ومن يتوكل على الله فهو حسبه " وقال: " ولئن شكرتم لازيدنكم " (3) وقال: ________________________________________ (1) الطلاق: 3 (2) الكافي ج 2 ص 65 (3) ابراهيم: 7. ________________________________________