[134] 9 - لى: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن القاسم، عن الصادق، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام) قال: كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو، فان موسى بن عمران (عليه السلام) خرج يقتبس لاهله نارا فكلمه الله عزوجل فرجع نبيا، وخرج ملكة سبا فأسلمت مع سليمان (عليه السلام)، وخرج سحرة فرعون يطلبون العزة لفرعون فرجعوا مؤمنين (1) 10 - لى: ابن إدريس، عن ابن عيسى، عن ابن أبي نجران، عن الفضل ابن صالح، عن جابر الجعفي، عن الباقر (عليه السلام) قال: إن موسى بن عمران (عليه السلام) قال: يا رب رضيت بما قضيت: تميت الكبير، وتبقي الطفل الصغير، فقال الله جل جلاله: يا موسى أما ترضاني لهم رازقا وكفيلا ؟ قال: بلى يا رب فنعم الوكيل أنت ونعم الكفيل (2) 11 - ن (3) لى: ابن إدريس، عن أبيه، عن سهل، عن الحسن بن علي بن النعمان، عن ابن أسباط، عن الحسن بن الجهم قال: سألت الرضا (عليه السلام) فقلت له: جعلت فداك ماحد التوكل ؟ فقال لي: أن لا تخاف مع الله أحدا قال: قلت: ________________________________________ = وكنيته أبو عبد الله ولقبه الجون، وله خبر في كتاب الكافي ج 1 ص 358 - 366، وقال أبو نصر البخاري: أمه أم هند أم أخويه - يعنى محمد النفس الزكية وابراهيم ابني عبد الله ابن الحسن - هرب إلى مكة بعد قتل أخويه وحج المهدى بالناس في تلك السنة فقال في الطواف قائل: أيها الامير لى الامان وأدلك على موسى الجون ابن عبد الله ؟ فقال المهدى لك الامان ان دللتني عليه، فقال: الله أكبر أنا موسى بن عبد الله فقال المهدى: من يعرفك ممن حولك من الطالبية ؟ فقال: هذا الحسن بن زيد وهذا موسى بن جعفر، وهذا الحسن بن عبيدالله بن العباس بن على، فقالوا جميعا صدق هذا موسى بن عبد الله بن الحسن، فخلى سبيله (1) أمالى الصدوق ص 107 (2) أمالى الصدوق ص 119 (3) عيون أخبار الرضا " عليه السلام " ج 2 ص 50 ________________________________________
