[138] من حله، فانه عون لك على دينك، واعقل راحلتك وتوكل (1) جا: الجعابي مثله (2) 21 - ما: سيأتي في مواعظ الباقر (عليه السلام) يا جابر من (هذا) الذي سأل الله فلم يعطه ؟ أو توكل عليه فلم يكفه ؟ أو وثق به فلم ينجه (3) 22 - مع: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من أحب أن يكون أتقى الناس، فليتوكل على الله، ومن أحب أن يكون أغنى الناس فليكن بما عند الله عزوجل أوثق منه بما في يده (4) 23 - مع: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه رفعه قال: سأل النبي (صلى الله عليه وآله)، عن جبرئيل ما التوكل على الله عزوجل ؟ فقال: العلم بأن المخلوق لا يضر ولا ينفع، ولا يعطي ولا يمنع، واستعمال اليأس من الخلق فإذا كان العبد كذلك لم يعمل لاحد سوى الله، ولم يرج ولم يخف سوى الله، ولم يطمع في أحد سوى الله، فهذا هو التوكل، الخبر (5) 24 - يد: القطان، عن أحمد الهمداني، عن علي بن الحسن بن فضال، عن أبيه، عن مروان بن مسلم، عن الثمالي، عن ابن طريف، عن ابن نباته قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أوحى الله تعالى إلى داود (عليه السلام): يا داود تريد واريد، ولايكون إلا ما اريد، فان أسلمت لما ازيد أعطيتك ما تريد، وإن لم تسلم لما اريد أتعبتك فيما تريد، ثم لا يكون إلا ما اريد (6) 25 - ن، يد: المكتب، عن علي، عن أبيه، عن ابن معبد، عن ابن خالد ________________________________________ (1) أمالى الطوسى ج 1 ص 196 (2) أمالى المفيد ص 110 (3) أمالى الطوسى ج 1 ص 302 (4) معاني الاخبار ص 196 (5) معاني الاخبار ص 261 (6) التوحيد: 349 ________________________________________