[148] ليعلم به (فافهم) فشهق السائل فحلف أن لا يأوي عمرانا ولا يأنس بشرا ما عاش (1) 43 - شا: أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى، عن جده، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن المغيرة، عن أبي حفص الاعشى، عن الثمالي، عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: خرجت حتى انتهيت إلى هذا الحائط فاتكيت عليه، فإذا رجل عليه ثوبان أبيضان ينظر في تجاه وجهي، ثم قال: يا علي بن الحسين مالي أراك كئيبا حزينا ؟ أعلى الدنيا حزنك ؟ فرزق الله حاضر للبر والفاجر، فقلت: ما على هذا أحزن، وإنه لكما تقول، قال: فعلى الاخرة فهو وعد صادق يحكم فيه ملك قاهر فعلى م خوفك ؟ قلت: الخوف من فتنة ابن الزبير قال: فضحك ثم قال: يا علي بن الحسين هل رأيت أحدا قط توكل على الله فلم يكفه ؟ قلت: لا، قال: يا علي بن الحسين هل رأيت أحدا قط خاف الله فلم ينجه ؟ قلت: لا، قال: يا علي بن الحسين هل رأيت أحدا قط سأل الله فلم يعطه ؟ قلت: لا، ثم نظرت إليه فإذا ليس قد امي أحد (2) جا: أحمد بن الوليد، عن أبيه، عن الصفار، عن ابن معروف، عن ابن مهزيار، عن علي بن الحكم، عن أبي حفص الاعشى ومحمد بن سنان، عن رجل من بني أسد جميعا، عن الثمالي مثله (3) 44 - مص: قال الصادق (عليه السلام): المفوض أمره إلى الله في راحة الابد والعيش الدائم الرغد، والمفوض حقا هو العالي، عن كل همة دون الله، كقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) نظما: رضيت بما قسم الله لي * وفوضت أمري إلى خالقي كما أحسن الله فيما مضى * كذلك يحسن فيما بقي ________________________________________ (1) مصباح الشريعة 51 (2) ارشاد المفيد ص 241 - 242 (3) مجالس المفيد ص 127 ________________________________________
