[152] يبلغهم رضواني، ومغفرتي يلبسهم عفوي، فاني أنا الله الرحمن الرحيم بذلك تسميت. 54 - محص: عن محمد بن مسلم، عن ابى جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): عجبا للمؤمن لا يقضي الله عليه قضاء الا كان خيرا له سره أو ساءه، ان ابتلاه كان كفارة لذنبه، وإن أعطاه وأكرمه كان قد حباه 55 - محص: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كم من نعمة لله على عبده في غير أمله وكم من مؤمل أملا الخيار في غيره، وكم من ساع من حتفه وهو مبطئ عن حظه 56 - محص: عن زراره قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول في قضاء الله كل خير للمؤمن عن طريف، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن العبد الولي لله يدعو في الامر ينوبه فيقول الله للملك الموكل بذلك الامر: (اقض لعبدي حاجته ولا تعجل فاني أشتهي أن أسمع نداءه وصوته، وإن العبد العدو لله ليدعو الله في الامر ينوبه فيقال: للملك الموكل به) (1) اقض حاجته وعجلها، فاني ابغض أن أسمع نداءه وصوته قال: فيقول الناس: ما اعطي هذا حاجته وحرم هذا، إلا لكرامة هذا على الله وهوان هذا عليه 57 - محص: عن محمد بن سنان، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: من اغتم كان للغم أهلا فينبغي للمؤمن أن يكون بالله وبما صنع راضيا 58 - محص: عن أبي خليفة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما قضى الله لمؤمن قضاء فرضي به إلا جعل الله له الخيرة فيما يقضي 59 - محص: عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله بعد له وحكمته وعلمه جعل الروح والفرح في اليقين والرضا عن الله وجعل الهم والحزن في الشك، فارضوا عن الله وسلموا الامره 60 - محص: عن ابن مسكان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الرضا بمكروه القضاء من أعلى درجات اليقين ________________________________________ (1) مابين العلامتين أضفناه من الكافي ج 2 ص 490، وقد كان في الاصل بياض ________________________________________