[156] لهم إبليس المنجنيق فرمي به، فتلقاه جبرئيل في الهواء فقال: هل لك من حاجة ؟ فقال: أما إليك فلا، حسبي الله ونعم الوكيل، فاستقبله ميكائيل فقال: إن أردت أخمدت النار فان خزائن الامطار والمياه بيدي، فقال: لااريد، وأتاه ملك الريح، فقال: لو شئت طيرت النار، قال: لااريد، فقال جبرئيل: فاسأل الله " فقال: حسبي من سؤالي علمه بحالي 71 - دعوات الراوندي: قال النبي (صلى الله عليه وآله): ثلاث من كن فيه جمع الله له خير الدنيا والاخرة: الرضا بالقضاء، والصبر عند البلاء، والدعاء عند الشدة والرخاء وقال الصادق (عليه السلام): رأس كل طاعة الله الرضا بما صنع الله إلى العبد فيما أحب وفيما كره 72 - نهج: اغض على القذى وإلا لم ترض أبدا (1) 73 - كنز الكراجكى: قال لقمان لابنه: يا بني ثق بالله عزوجل ثم سل في الناس هل من أحد وثق بالله فلم ينجه ؟ يا بني توكل على الله ثم سل في الناس من ذاالذي توكل على الله فلم يكفه ؟ يا بني أحسن الظن بالله ثم سل في الناس من ذا الذي أحسن الظن بالله فلم يكن عند حسن ظنه به 74 - عدة الداعي: سئل الصادق (عليه السلام) عن حد التوكل، فقال: أن لا تخاف مع الله شيئا. وقال الصادق (عليه السلام): من أراد أن يعرف كيف منزلته عند الله فليعرف كيف منزلة الله عنده، فان الله ينزل العبد مثل ما ينزل العبد الله من نفسه (2) ________________________________________ = وبها ولد ابراهيم الخليل (عليه السلام) وقال ياقوت: وكوثى العراق كوثيان: أحدهما الطريق والاخر كوثى ربى وبها مشهد ابراهيم الخليل (عليه السلام) وبها مولده، وهما من أرض بابل وبها طرح ابراهيم في النار وقال الفيروز آبادي: والقطقطانة بضمهما موضع بالكوفة كانت سجن النعمان بن المنذر (1) نهج البلاغة ج 2 ص 193 (2) عدة الداعي ص 106 ________________________________________
