[170] موازينه فامه هاوية * وما أدريك ماهية * نار حامية (1) 1 - مع (2) ل (3) لى: الحسن بن عبد الله بن سعيد، عن محمد بن الحسن بن دريد عن أبي حاتم، عن العتبى يعني محمد بن عبيدالله، عن أبيه قال وأخبرنا عبد الله بن شبيب عن زكريا بن يحيى المنقرى، عن العلابن محمد بن الفضل، عن أبيه، عن جده قال: قال قيس بن عاصم: وفدت مع جماعة من بني تميم إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فدخلت وعنده الصلصال بن الدلهمس (4) فقلت يا نبي الله عظنا موعظة ننتفع بها، فانا قوم نعمر (5) في البرية ________________________________________ (1) القارعة: 6 - 11 (2) معاني الاخبار ص 233 (3) الخصال ج 1 ص 56 (4) عنونه ابن حجر في القسم الاول من الاصابة وقال: الصلصال بن الدلهمس بن جندلة بن المحتجب بن الاغر بن الغضنفر بن تيم بن ربيعة بن نزار، أبو الغضنفر قال ابن حبان: له صحبة حديثه عند ابن الضو وقال المرزباني: يقال انه أنشد النبي (صلى الله عليه وآله) شعرا: وذكر ابن الجوزى أن الصلصال قدم مع بنى تميم وأن النبي (صلى الله عليه وآله) أوصاهم بشئ فقال قيس بن عاصم: وددت لو كان هذا الكلام شعرا نعلمه أولادنا فقال الصلصال: أنا أنظمه يارسول الله، فأنشده أبياتا وأوردها ابن دريد في أماليه عن أبى حاتم السجستاني عن العتبى عن أبيه قال: قال قيس بن عاصم: وفدت مع جماعة من بنى تميم فدخلت عليه وعنده الصلصال بن الدلهمس فقال قيس: يارسول الله عظنا عظة ننتفع بها فوعظهم موعظة حسنة فقال قيس: أحب أن يكون هذا الكلام أبياتا من الشعر نفتخر به على من يلينا وندخرها فأمر من يأتيه بحسان فقال الصلصال: يارسول الله ! قد حضر تنى أبيات أحسبها توافق ما أراد قيس فقال: هاتها فقال إلى آخر الابيات مع اختلاف ما، راجع الاصابة ج 2 ص 186 (5) في بعض النسخ كالآمالي والخصال نعبر من العبور وفى المعاني نعير: أي نذهب ونجئ ونتردد في البرية وأما نعمر فهو الاصح يقال: عمر بالمكان أي أقام به، وعمر بيته أي لزمه، والمعنى أنا نسكن في البرية والصحارى ولا يمكننا أن نقدم عليك كل يوم أو نسكن في سائر البلدان العامرة بأهل الديانة فننتفع بمواعظهم فعظنا بموعظة ننتفع بها أيام اقامتنا في البراري ________________________________________
