[177] أخفى رضاه في طاعته، فلا تستصغرن شيئا من طاعته، فربما وافق رضاه وأنت لا تعلم، وأخفى سخطه في معصيته، فلا تستصغرن شيئا من معصيته، فربما وافق سخطه وأنت لاتعلم، وأخفى إجابته في دعوته فلا تستصغرن (شيئا من دعائه فربما وافق إجابته وأنت لاتعلم، وأخفى وليه في عباده فلا تستصغرن) عبدا (1) من عبيدالله فربما يكون وليه وأنت لاتعلم (2) 18 - لى (3) مع: العسكري، عن محمد بن أحمد القشيري، عن أحمد بن عيسى الكوفي، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده عن آبائه، عن علي (عليهم السلام) في قول الله عزوجل: " ولا تنس نصيبك من الدنيا " (4) قال: لا تنس صحتك وقوتك وفراغك وشبابك ونشاطك أن تطلب بها الاخرة (5) 19 - مع: أبي، عن محمد العطار، عن الاشعري رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: المغبون من غبن عمره ساعة بعد ساعة (6) 20 - مع: ابن الوليد، عن الصفار، عن هارون، عن ابن زياد، عن الصادق عن أبيه (عليهما السلام) أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من أطاع الله فقد ذكر الله، وإن قلت صلاته وصيامه وتلاوته القرآن (7) 21 - لى: أبي، عن علي، عن أبيه، عن صفوان، عن الكناني، عن الصادق (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا تسخطوا الله برضا أحد من خلقه، ولا تتقربوا إلى أحد من الخلق بتباعد من الله عزوجل، فان الله ليس بينه وبين أحد من الخلق ________________________________________ (1) ما بين العلامتين أضفناه من المصدر (2) معاني الاخبار 112 (3) أمالى الصدوق 138 (4) القصص: 77 (5) معاني الاخبار: 325 (6) معاني الاخبار: 342 (7) معاني الاخبار: 399 ________________________________________
