[182] أر شيئا قط أشد طلبا ولا أسرع دركا من الحسنة للذنب القديم ولاتصغر شيئا من الخير فانك تراه غدا حيث يسرك ولاتصغر شيئا من الشر فانك تراه غدا حيث يسوؤك إن الله عزوجل يقول " إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين " (1) 38 - سن: أبي، عن الحسن، عن معاوية، عن أبيه، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: مانا صح لله عبد مسلم في نفسه فأعطى الحق منها وأخذ الحق لها إلا اعطي خصلتين: رزق من الله يقنع به، ورضى عن الله ينجيه (2) 39 - ص: بالاسناد إلى الصدوق، عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عمربن يزيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال في التوراة مكتوب: ابن آدم تفرغ لعبادتي أملا قلبك خوفا مني وإلا تفرغ لعبادتي أملا قلبك شغلا بالدنيا ثم لاأسد فاقتك، وأكلك إلى طلبها 40 - ص: بالاسناد إلى الصدوق، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن الثمالي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أن بلغ قومك إنه ليس من عبد منهم آمره بطاعتي فيعطيني إلا كان حقا علي أن اعينه على طاعتي فان سألني أعطيته وإن دعاني أجبته، وإن اعتصم بي عصمته، وإن استكفاني كفيته وإن توكل علي حفظته، وإن كاده جميع خلقي كدت دونه 41 - ف: عن أبي الحسن الثالث عليه السلام قال: من اتقى الله يتقى، ومن أطاع الله يطاع، ومن أطاع الخالق لم يبال سخط المخلوقين ومن أسخط الخالق فقمن أن يحل به سخط المخلوقين (3) ________________________________________ (1) ثواب الاعمال ص 120، والاية في هود 114، وروى مثله الشيخ المفيد في مجالسه ص 116 باسناده عن على بن مهزيار عن فضالة بن أيوب عن عبد الله بن زيد عن ابن ابى يعفور عنه (عليه السلام) (2) المحاسن: 28 (3) تحف العقول 482 في ط و 510 في ط ________________________________________