[220] من شئ أحب إلى الله عزوجل من عمل يداوم عليه وإن قل (1) 27 - كا: بالاسناد المتقدم، عن فضالة، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان علي بن الحسين صلوات الله عليهما يقول إني لاحب أن اداوم على العمل وإن قل (2) 28 - كا: وبالاسناد، عن فضالة، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان علي بن الحسين (عليه السلام) يقول: إني لاحب أن أقدم على ربي وعملي مستو (3) بيان: " وعملي مستو " كأن المراد بالاستواء الاشتراك في الكمال، وعدم النقص، فلا ينافي ماروي عن النبي (صلى الله عليه وآله) من استوى يوماه فهو مغبون، ويمكن أن يكون المراد الاستواء في الترقي، فان من كان كل يوم منه أزيد من السابق فعمله مستو للاشتراك في هذا المعنى، أو يكون المراد بأحدهما الكيفية وبالاخر الكمية 29 - كا: عن العدة، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل عن جعفر بن بشير، عن عبد الكريم بن عمرو، عن سليمان بن خالد قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام)، إياك أن تفرض على نفسك فريضة، فتفارقها اثني عشرهلا لا (4) توضيح: " أن تفرض على نفسك " أي تقرر عليها أمرا من الطاعات لا على سبيل النذر، فانه لا يجوز مفارقته بعد السنة أيضا، ويحتمل شموله للنذر القلبي أيضا فان الوفاء به مستحب أيضا 30 - كا: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن علي بن النعمان قال: حدثني حمزة بن حمران قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إذا هم أحدكم بخير ________________________________________ (1 و 2) الكافي ج 2 ص 82 (3 و 4) الكافي ج 2 ص 83 ________________________________________