[280] قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إن أردت أن تقرعينك، وتنال خير الدنيا والاخرة فاقطع الطمع مما في أيدي الناس، وعد نفسك في الموتى، ولا تحدثن نفسك أنك فوق أحد من الناس، واخزن لسانك كما تخزن مالك (1) 22 - ن: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبي الخطاب وأحمد بن محمد، عن أبيه، عن ابن أسباط والحجال أنهما سمعا الرضا (عليه السلام) يقول: كان العابد من بني - إسرائيل لا يتعبد حتى يصمت عشر سنين (2) 23 - مع: أبي، عن محمد العطار، عن الاشعري، عن موسى بن عمر، عن موسى بن بكر، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أتى النبي أعرابي فقال له: ألست خيرنا أبا واما، وأكرمنا عقبا ورئيسنا في الجاهلية، والاسلام ؟ فغضب النبي (صلى الله عليه وآله) وقال: يا أعرابي كم دون لسانك من حجاب ؟ قال: اثنان شفتان وأسنان فقال (عليه السلام): فما كان في أحد هذين ما يرد عنا غرب لسانك هذا (3) أما إنه لم يعط أحد في دنياه شئ هو أضر له في آخرته من طلاقة لسانه، يا علي قم فاقطع لسانه فظن الناس أنه يقطع لسانه، فأعطاه دراهم (4) 24 - ما: فيما أوصى به أمير المؤمنين (عليه السلام) عند وفاته: الزم الصمت تسلم (5) 25 - مع: عن الحسن بن علي صلوات الله عليه قال: نعم العون الصمت في مواطن كثيرة، وإن كنت فصيحا (6) 26 - مع: علي بن عبد الله بن أحمد المذكر، عن علي بن أحمد الطبري ________________________________________ (1) الخصال ج 1 ص 60 (2) عيون الاخبار ج 2 ص 12 (3) قال الجوهرى: يقال لحد السيف غرب، وغرب كل شئ حده، يقال: في لسانه غرب أي حدة وغرب الفرس حدته وأول جريه، تقول: كففت من غربه (4) معاني الاخبار ص 171 (5) أمالى الطوسى ج 1 ص 7 (6) معاني الاخبار ص 401 ________________________________________
