[282] كتب إلينا على يد أبي نوح الكاتب، عن أبيه، عن ابن بزيع، عن عبيدالله بن عبد الله عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام): أنه قال لاصحابه: اسمعوا مني كلاما هو خير لكم من الدهم الموقفة (1): لا يتكلم أحدكم بمالا يعنيه، وليدع كثيرا من الكلام فيما يعنيه، حتى يجدله موضعا، فرب متكلم في غير موضعه، جنى على نفسه بكلامه ولا يمارين أحدكم سفيها ولا حليما فانه من مارى حليما أقصاه، ومن مارى سفيها أرداه، واذكروا أخاكم إذا غاب عنكم بأحسن ما تحبون أن تذكروا به إذا غبتم عنه، واعملوا عمل من يعلم أنه مجازى بالاحسان مأخوذ بالاجرام (2) 31 - ل: الاربعمائة، قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا تقطعوا أنهاركم بكذا وكذا، وفعلنا كذا وكذا، فان معكم حفظة يحفظون علينا وعليكم، وقال (عليه السلام): كفوا ألسنتكم وسلموا تسليما تغنموا (3) 32 - ع: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن عبد العظيم الحسني عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن الفضل، عن محمد بن سليمان، عن رجل، عن الباقر (عليه السلام) ________________________________________ (1) الدهم - بالضم - جمع الادهم، وهومن الخيل والابل: الشديد الورقة - أي السواد في غبرة - حتى ذهب البياض الذى فيه، فان زاد على ذلك حتى اشتد السواد فهو جون، قاله الجوهرى، وقال: فرس موقف: إذا أصاب الاوظفة منه بياض في موضع الوقف، ولم يعدها إلى أسفل وفوق، فذلك التوقيف وقال في أقرب الموارد: الموقف من الخيل: الابرش أعلى الاذنين كأنهما منقوشتان ببياض ولون سائره ماكان - أي لاقيد فيه - والحمار الذى كويت ذراعاه كيا مستديرا وقال الراغب: حمار موقف: بأرساغه مثل الوقف (وهو سوار من عاج تلبسه المرأة) من البياض كقولهم فرس محجل إذا كان به مثل الحجل، وفى التاج: دابة موقفة كمعظمة في قوائمها خطوط سود قال الشماخ: وما أروى وان كرمت علينا * بأدنى من موقفة حرون (2) أمالى الطوسى ج 1 ص 228 (3) الخصال ج 2 ص 157 ________________________________________