[63] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنما أتخوف على امتي من بعدي ثلاث خلال: أن يتأولوا القرآن على غير تأويله، أو يبتغوا زلة العالم، أو يظهر فيهم المال حتى يطغوا ويبطروا، وسأنبئكم المخرج من ذلك أما القرآن فاعملوا بمحكمه، وآمنوا بمتشابهه، وأما العالم فانتظروا فيئته ولا تبتغوا زلته، وأما المال فان المخرج منه شكر النعمة وأداء حقه (1). 8 - فس: " من كان يريد حرث الاخرة نزد له في حرثه " يعني ثواب الاخرة " ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وماله في الاخرة من نصيب " (2) قال: حدثني أبي، عن بكر بن محمد الازدي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المال والبنون [حرث الدنيا، والعمل الصالح] حرث الاخرة وقد يجمعهما الله لاقوام (3). 9 - ع: أبي، عن محمد العطار، عن المقرئ الخراساني، عن علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر، عن أبيه عليهم السلام قال: أوحى الله عزوجل إلى موسى عليه السلام يا موسى لا تفرح بكثرة المال، ولا تدع ذكري على كل حال، فان كثرة المال تنسى الذنوب، وإن ترك ذكري يقسي القلوب (4). 10 - ع: أبي، عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن ابن محبوب، عن إبراهيم الجازي، عن أبي بصير قال: ذكرنا عند أبي جعفر عليه السلام من الاغنياء من الشيعة فكأنه كره ما سمع منا فيهم، قال: يا با محمد إذا كان المؤمن غنيا رحيما وصولا له معروف إلى أصحابه، أعطاه الله أجر ما ينفق في البر أجره مرتين ضعفين، لان الله عزوجل يقول في كتابه: " وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى، إلا من آمن وعمل صالحا فاولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في ________________________________________ (1) الخصال ج 1 ص 78. (2) الشورى: 20. (3) تفسير القمي ص 601. (4) علل الشرائع ج 1 ص 77 وفيه: عن العمركي الخراساني ظ. [*] ________________________________________