[65] الله منه بالقليل من العمل (1). 16 - مع: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن محمد بن عمر، عن أبيه عن النضر بن قابوس قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام، عن معنى الحديث: من رضي من الله باليسير من الرزق رضي الله منه باليسير من العمل، قال: يطيعه في بعض ويعصيه في بعض (2). 17 - ما: الغضايري، عن الصدوق، عن محمد بن أحمد بن علي الاسدي، عن عبد الله بن سليمان وعبد الله بن محمد الدهني وأحمد بن عمير، ومحمد بن أبي أيوب جميعا، عن عبد الله بن هاني بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عمه إبراهيم بن ام الدرداء عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أصبح معافا في جسده، آمنا في سربه عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا. يا ابن جعشم يكفيك منها ما سد جوعتك، ووارى عورتك، وان يكن بيت يكنك فذاك، وان يكن دابة تركبها فبخ بخ، وإلا فالخبز، وما بعد ذلك حساب عليك أو عذاب (3). 18 - ب: ابن سعد، عن الازدي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أن من أغبط أوليائي عندي عبدا مؤمنا ذا حظ من صلاح أحسن عبادة ربه وعبد الله في السريرة وكان غامضا في الناس، فلم يشر إليه بالاصابع، وكان رزقه كفافا فصبر عليه تعجلت به المنية، فقل تراثه وقلت بواكيه ثلاثا (4). 19 - ل: حمزة العلوي، عن علي بن إبراهيم، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله عزوجل يبغض الغني الظلوم، والشيخ الفاجر، والصعلوك المختال. ثم قال: أتدري ما الصعلوك ________________________________________ (1) أمالي الطوسي ج 2 ص 19. (2) معاني الاخبار ص 260. (3) أمالي الطوسي ج 2 ص 42. (4) قرب الاسناد ص 20. [*] ________________________________________