[67] الدنيا والاخرة. 24 - محص: عن المفضل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المال أربعة آلاف واثنا عشر ألف كنز، ولم يجتمع عشرون ألفا من حلال، وصاحب الثلاثين ألفا هالك، وليس من شيعتنا من يملك مائة ألف. 25 - محص: عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من أعطى في هذه الدنيا شيئا كثيرا ثم دخل الجنة كان أقل لحظه فيها. 26 - محص: عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله يعطي المال البار والفاجر، ولا يعطي الايمان إلا من أحب. 27 - نوادر الراوندي: بإسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما قرب عبد من سلطان إلا تباعد من الله تعالى، ولا كثر ماله إلا اشتد حسابه، ولا كثر تبعه إلا كثر شياطينه (1). وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: طوبى لمن أسلم وكان عيشه كفافا وقوله سدادا (2). وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اللهم ارزق محمدا وآل محمد ومن أحب محمدا وآل محمد العفاف والكفاف، وارزق من أبغض محمدا وآل محمد كثرة المال والولد (3). 28 - نهج: قال عليه السلام: المال مادة الشهوات (4). وقال عليه السلام: العفاف زينة الفقر، والشكر زينة الغنا (5). ________________________________________ (1) نوادر الراوندي ص 4. (2) المصدر نفسه، وفيه " وقواه سدادا " وفي أصل المؤلف " وقواه شدادا " والتصحيح من نسخة الامامة والتبصرة كما سيأتي. (3) نوادر الراوندي ص 16. (4) نهج البلاغة ج 2 ص 156، والمعنى أن المال يمد في الشهوات ويدعو إليها. (5) نهج البلاغة ج 2 ص 225. [*] ________________________________________
