[ 208 ] أو في جانبه خارجا من البطن، وهو قوله: " حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا " يعني في الجنبين " أو ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم " أي كان ملوك بني إسرائيل يمنعون فقراءهم من أكل لحوم الطير والشحوم فحرم الله ذلك عليهم ببغيهم على فقرائهم. (1) 76 - فس: قوله: " أن تقولوا إنما انزل الكتاب على طائفتين من قبلنا " يعني اليهود والنصارى، وإن كنا لم ندرس كتبهم " أو تقولوا لو أنا انزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم " يعني قريشا، قالوا: لو انزل علينا الكتاب لكنا أهدى وأطوع منهم " فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة " يعني القرآن " سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا " أي يدفعون ويمنعون عنها. (2) 77 - فس: قوله: " إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا " قال: فارقوا أمير المؤمنين عليه السلام وصاروا أحزابا، حد ثني أبي، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن المعلى بن خنيس، (3) عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: " إن الذين فارقوا (4) دينهم وكانوا شيعا " قال: فارق القوم والله دينهم. (5) 78 - شى: عن كليب الصيداوي (6) قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: " إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا " قال: كان علي عليه السلام يقرؤها " فارقوا دينهم " قال: فارق والله القوم دينهم. ________________________________________ (1) تفسير القمى: 207. في المصدر: ومعنى قوله: " جزيناهم ببغيهم " انه كان ملوك بنى اسرائيل اه‍ (2) تفسير القمى: 209. (3) بالتصغير كزبير. (4) هكذا فيما عندنا من نسخ الكتاب، وفى المصدر المطبوع في طبعيه: إن الذين فرقوا. (5) تفسير القمى: 211. (6) كليب كزبير، والصيداوى، منسوب الى صيدا، واسمه عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة، والرجل هو كليب بن معاوية بن جبلة الصيداوي الاسدي أبو محمد، وقيل أبو الحسين، روى عن أبى جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام، وله ابن يسمى محمد بن كليب روى عن أبى عبد الله عليه السلام، ترجمه الشيخ والنجاشى في فهرستهما، وقد ذكر الكشى في رجاله روايات في مدحه. ________________________________________