[ 228 ] رجل يقال له: ابن قبطة (قبيطة خ ل) ينقله عنه بالغداة والعشي. (1) وفي رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: " إفك افتراه " قال: الافك: الكذب " وأعانه عليه قوم آخرون " يعني أبا فهيكة (2) وحبرا وعداسا وعابسا مولى حويطب. قوله: " أساطير الاولين اكتتبها " فهو قول النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة قال: " أساطير الاولين اكتتبها " محمد " فهي تملى عليه بكرة وأصيلا ". (3) 116 - فس: قوله: " لعلك باخع نفسك " أي خادع. (4) قوله: " إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين " فإنه حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن هشام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تخضع رقابهم - يعني بني امية - وهي الصيحة من السماء باسم صاحب الامر عجل الله فرجه. قوله: " وإنه لتنزيل رب العالمين " أي القرآن، وحدثني أبي، عن حسان، (5) عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: " وإنه لتنزيل رب العالمين " إلى قوله: " من المنذرين " قال: الولاية التي نزلت لامير المؤمنين عليه السلام يوم الغدير. قوله: " ولو نزلناه على بعض الاعجمين " قال الصادق عليه السلام: لو نزل القرآن على العجم ما آمنت به العرب، وقد نزل على العرب فآمنت به العجم، فهذه فضيلة العجم. ________________________________________ (1) في المصدر هنا زيادة وهى: فحكى قولهم ورد عليهم فقال: " وقال الذين كفروا إن هذا إلا إفك افتراه " إلى قوله: " بكرة وأصيلا " فرد الله عليهم فقال: " قل " لهم يا محمد " انزله الذى يعلم السر في السموات والارض انه كان غفورا رحيما ". (2) هكذا في النسخ، وفى المصدر: أبا فكيهة، وهكذا تقدم قبل ذلك أيضا. (3) تفسير القمى: 463. (4) بخع نفسه: انهكها وكاد يهلكها من غضب أو غم، وأما المعنى الذى ذكره على بن ابراهيم فغريب لم نجده في اللغة، وقد فسره قبل ذلك بقوله: قاتل نفسك، وهو الصحيح راجع رقم 124. (5) في نسخة: (حيان) وفى المصدر المطبوع في 1313: حنان. ________________________________________