[268] عليه السلام قال: إذا صحبت فاصحب نحوك ولا تصحب من يكفيك فان ذلك مذلة للمؤمن (1). 11 - سن: عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن محمد بن سنان، عن حذيفة ابن منصور، عن شهاب بن عبد ربه قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: قد عرفت حالي وسعة يدي وتوسعي على إخواني فأصحب النفر منهم في طريق مكة فأتوسع عليهم ؟ قال: لا تفعل، يا شهاب إن بسطت وبسطوا أجحفت بهم، وإن هم أمسكوا أذللتم، فاصحب نظراءك اصحب نظراءك (2). 12 - سن: عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي محمد الحلبي قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن القوم يصطحبون فيكون فيهم الموسر وغيره، أينفق عليهم الموسر ؟ قال: إن طابت بذلك أنفسهم فلا بأس به، قلت: فان لم تطب أنفسهم، قال: يصير معهم، يأكل من الخبز، ويدع أن يستثني من الهرات (3). 13 - سن: عن إسماعيل بن مهران، عن محمد بن حفص، عن أبي الربيع الشامي قال: كنا عند أبي عبد الله عليه السلام والبيت غاص بأهله فقال: ليس منا من لم يكن يحسن صحبة من صحبه، ومرافقة من رافقه، وممالحة من مالحه، ومخالقة من خالقه (4). 14 - سن: عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما اصطحب اثنان إلا كان أعظمهما أجرا وأحبهما إلى الله أرفقهما بصاحبه (5). 15 - سن: عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: زاد المسافر الحدا والشعر، ما كان منه ليس فيه جفاء (6). كتاب الامامة والتبصرة: عن محمد بن عبد الله، عن محمد بن جعفر الرزاز ________________________________________ (1 و 2) المحاسن ص 357. (3) المصدر نفسه، والهرات: اللحم المطبوخ البالغ في طبخه حتى نضج وتهر أو تفسخ. (4 و 5) المحاسن ص 357. (6) المحاسن ص 358. ________________________________________
