[137] * (باب 7) * * (ما جمع من مفردات كلمات الرسول صلى الله عليه وآله) * " (وجوامع كلمه) " أقول: قد أورد القاضي القضاعي من العامة شطرا من كلماته صلى الله عليه وآله في كتاب الشهاب ثم جمع بينها وبين كلمات علي عليه السلام الشيخ أبو السعادات أسعد بن عبد القاهر الاصفهاني من أصحابنا في كتاب مجمع البحرين ومطلع السعادتين أيضا وأوردها أيضا جماعة اخرى أيضا من الخاصة والعامة في مطاوي الكتب المؤلفة في ذكر جوامع كلماتهما و كلمات سائر السادة المعصومين كما سيجئ الاشارة إليه في باب ما جمع من جوامع كلم أمير المؤمنين عليه السلام. 1 - ف (1): قال النبي صلى الله عليه وآله كفى بالموت واعظا، وكفى بالتقى غنى، وكفى بالعبادة شغلا، وكفى بالقيامة موئلا (2) وبالله مجازيا. 2 - وقال صلى الله عليه وآله: خصلتان ليس فوقهما من البر شئ: الايمان بالله والنفع لعباد الله، وخصلتان ليس فوقهما من الشر شئ الشرك بالله والضر لعباد الله. 3 - وقال له رجل: أوصني بشئ ينفعني الله به، فقال: أكثر ذكر الموت ________________________________________ = > وعن سهل بن أحمد الديباجي المتوفى بعد سنة 370. وعن أحمد بن على الراوى عن محمد بن الحسن بن الوليد الذى توفى سنة 343 فكيف يكون من يروى عن هؤلاء المشايخ المتأخرين هو والد الصدوق الذى توفى سنة 329 فان رواية المتقدم عصرا عن المتأخر وان وقعت في رواياتنا لكن المقام ليس منها بشهادة أن الشيخ الصدوق مع اكثاره في الرواية عن والده في جميع مؤلفاته لم يذكر رواية واحدة عن أحد من هؤلاء المشايخ الذين مر ذكرهم ممن يروى مؤلف الامامة والتبصرة عنهم غالبا فيه. (1) التحف ص 35. (2) الموئل: الملجأ من وأل إليه وألاو وؤلا: إذا رجع إليه وطلب النجاة منه. ________________________________________
