[144] وعلامة غضب الله على خلقه جور سلطانهم وغلاء أسعارهم (1). 37 - وقال صلى الله عليه وآله: أربع من كن فيه كان في نور الله الاعظم: من كان عصمة أمره شهادة أن لا إله إلا الله وإني رسول الله، ومن إذا أصابته مصيبة قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، ومن إذا أصاب خيرا قال: الحمد لله ومن إذا أصاب خطيئة قال: أستغفر الله وأتوب إليه. 38 - وقال صلى الله عليه وآله: من أعطى أربعا لم يحرم أربعا: من اعطى الاستغفار لم يحرم المغفرة ومن اعطى الشكر لم يحرم الزيادة، ومن اعطى التوبة لم يحرم القبول، و من اعطى الدعاء لم يحرم الاجابة. 39 - وقال صلى الله عليه وآله: العلم خزائن ومفاتيحه السؤال فاسألوا رحمكم الله فانه يوجر أربعة: السائل، والمتكلم، والمستمع، والمحب لهم. 40 - وقال صلى الله عليه وآله: سائلوا العلماء، وخاطبوا الحكماء، وجالسوا الفقراء. 41 - وقال صلى الله عليه وآله: فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة. وأفضل دينكم الورع. 42 - وقال صلى الله عليه وآله: من أفتى الناس بغير علم لعنه ملائكة السماء والارض. 43 - وقال صلى الله عليه وآله: إن عظيم البلاء يكافئ به عظيم الجزاء، فإذا أحب الله عبدا ابتلاه فمن رضي قلبه فله عند الله الرضى، ومن سخط فله السخط (2). 44 - وأتاه رجل فقال: يا رسول الله أوصني فقال: لا تشرك بالله شيئا وإن حرقت بالنار وإن عذبت وإلا وقلبك مطمئن بالايمان، ووالديك فأطعمهما و ________________________________________ (1) الرخص: ضد الغلاء وأصله السهل واليسر. والاسعار جمع السعر - بالكسر - وهو الثمن. (2) " يكافئ به " على بناء المفعول أي يجازى أو يساوى. في القاموس: كافاه مكافأة وكفاء: جازاه، وفلانا ماثله ووافيه. " فإذا أحب الله عبدا " أي أراد أن يوصل الجزاء العظيم إليه ويرضى عنه ووجده أهلا لذلك ابتلاه بعظيم البلاء من الامراض الجسمانية والمكاره الروحانية. ________________________________________
