[161] 171 - وقال صلى الله عليه وآله: السنة سنتان سنة في فريضة الاخذ بعدي بها هدى، وتركها ضلالة، وسنة في غير فريضة الاخذ بها فضيلة، وتركها غير خطيئة. 172 - وقال صلى الله عليه وآله: من أرضى سلطانا بما يسخط الله خرج من دين الله. 173 - وقال صلى الله عليه وآله: خير من الخير معطيه، وشر من الشر فاعله. 174 - وقال صلى الله عليه وآله: من نقله الله من ذل المعاصي إلى عز الطاعة أغناه بلا مال، وأعزه بلا عشيرة، وآنسه بلا أنيس، ومن خاف الله أخاف منه كل شئ، ومن لم يخف الله أخافه الله من كل شئ، ومن رضي من الله باليسر من الرزق رضي الله منه باليسير من العمل، ومن لم يستحي من طلب الحلال من المعيشة خفت مؤنته و رخى باله، ونعم عياله، ومن زهد في الدنيا أثبت الله الحكمة في قلبه، وأنطق بها لسانه، وبصره عيوب الدنيا داءها ودوآها، وأخرجه من الدنيا سالما إلى دار القرار. 175 - وقال صلى الله عليه وآله: أقيلوا ذوي الهنات عثراتهم (1). 176 - وقال صلى الله عليه وآله: الزهد في الدنيا قصر الامل، وشكر كل نعمة، والورع عن كل ما حرم الله. 177 - وقال صلى الله عليه وآله: لا تعمل شيئا من الخير رياء ولا تدعه حياء. 178 - وقال صلى الله عليه وآله: إنما أخاف على امتي ثلاثا شحا مطاعا وهوى متبعا وإماما ضالا. 179 - وقال صلى الله عليه وآله: من كثر همه سقم بدنه، ومن ساء خلقه عذب نفسه، و من لاحى الرجال ذهبت مروته وكرامته. 180 - وقال صلى الله عليه وآله: ألا إن شر امتي الذين يكرمون مخافة شرهم، ألا ________________________________________ - > العى: التحير في الكلام وبالفتح العجز وعدم الاهتداء بوجه مراده. وفى بعض نسخ المصدر " غيا " بالغين المعجمة مصدر من باب ضرب أي ضل وخاب وهلك، والغية بالفتح والكسر: الضلال. (1) الهناة: الداهية وهى المصيبة وجمعها هنوات. والعثرات جمع العثرة: وهى السقطة والزلة والخطيئة والمعنى: تجاوزوا وتصفحوا عن زلات صاحب المصيبة. ________________________________________